أمل الحناوي: إسرائيل لا تلتزم بأي اتفاق.. وما يحدث في لبنان جريمة
أكدت الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، أنه مع اقتراب مرور عام على دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله حيّز التنفيذ، مازال لبنان يعاني من الاعتداءات الإسرائيلية بذرائع وحجج واهية، خاصة بعد إعلان قوة «يونيفيل» أنها لم ترصد أي أعمال بناء جديدة جنوب نهر الليطاني كما يزعم جيش الاحتلال.
إسرائيل تحتل الحدود اللبنانية
وقالت الحناوي، خلال تقديم برنامجها عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»: «وكعادتها إسرائيل لم تلتزم بأي اتفاق، فهي لا تزال تحتل 5 نقاط على الحدود اللبنانية، بخلاف اعتداءاتها المستمرة، وهو ما وصفه الرئيس اللبناني جوزيف عون بأنها جريمة مكتملة الأركان، ليس فقط وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني، بل يعد كذلك جريمة سياسية».
حالة استكبار إسرائيلية
وشددت أمل الحناوي على أننا نشهد «حالة استكبار إسرائيلية على القانون الدولي والمعاهدات والمواثيق الدولية»، مؤكدة أن هذه الممارسات «تزيد من التطورات عدم الاستقرار في المنطقة، وتجعل المناخ المسيطر على المنطقة هو مناخ الحرب وعدم الأمان»، وهو ما لا ينعكس على الشعوب الواقعة تحت التهديد الإسرائيلي فقط، «ولكن على كافة دول المنطقة بصورة غير مباشرة».
وفي سياق أخر، قالت الإعلامية أمل الحناوي إن هناك مرحلة جديدة يدخلها قطاع غزة بعد موافقة مجلس الأمن الدولي على مشروع القرار الأمريكي لإنهاء قرار الحرب في غزة، موضحة أنه يسمح بإرسال قوة دولية لتحقيق الاستقرار إلى القطاع الفلسطيني.
دعم نزع السلاح في غزة
وأضافت أمل الحناوي، خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنه وفقا للمشروع الأمريكي فإن القوة الدولية ستكلف بتأمين المنطقة ودعم نزع السلاح في غزة إلى جانب تفكيك البنية التحتية الإرهابية، فضلا عن إزالة الأسلحة وضمان سلامة المدنيين الفلسطينيين.
مخاوف من عودة الحرب
وتابعت: «بين التفاؤل الحذر ومخاوف من عودة الحرب في غزة توالت ردود الفعل الدولية بشأن تصويت مجلس الأمن لصالح القرار الأمريكي الذي يدعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة ، إذ يؤكد ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وفتح الممرات الإنسانية دون عوائق».