عاجل

الشيخ مصطفى شعبان: الدكتور أحمد عمر هاشم أيقونة علمية أثرت وجدان المجتمع

أحمد عمر هاشم
أحمد عمر هاشم

أشاد الشيخ مصطفى شعبان، خطيب بوزارة الأوقاف، بالمكانة العلمية والدعوية للدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، مؤكدا أن مسيرته تمثل نموذجا فريدا للعلماء الذين تركوا أثرا روحيا عميقا في قلوب المصريين والعرب.

أثر روحاني وضعه في مكانة خاصة

وخلال ظهوره في برنامج "مدد" مع الإعلامي عبد الفتاح مصطفى على قناة الحياة، أوضح الشيخ مصطفى أن الدكتور أحمد عمر هاشم لم يكن مجرد عالم تقليدي، بل كان صاحب حضور روحي مميز، انعكس بوضوح في برامجه الدينية، وعلى رأسها برنامج "حديث الروح" الذي وصفه بأنه “محطة وجدانية ألهمت الناس وربطتهم بقيم الإيمان”.

وأشار إلى أن الراحل قدم خطابا هادئا يجمع بين العمق والبساطة، وحرص على أن يكون قريبا من الناس بسلوكه المتواضع الذي استقى ملامحه من أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم.

قربه من الجمهور سر المحبة الواسعة

وأضاف خطيب وزارة الأوقاف أن محبة الناس للدكتور أحمد عمر هاشم لم تكن نتيجة منصب أو شهرة، بل كانت محبة نابعة من قربه الحقيقي من الناس، إذ كان يستقبل الجميع بابتسامة واهتمام صادق، ويتعامل معهم بعقل العالم وحسّ المربي.

وأكد أن الراحل قدم نموذجا للعالم الذي يجمع بين الهيبة والإنسانية، ويمنح كل من يلقاه شعورًا بالراحة والطمأنينة.

رسالة متكاملة بين المنبر والجامعة والإعلام

وتابع الشيخ مصطفى أن مسيرة الدكتور أحمد عمر هاشم كانت ثرية ومتنوعة؛ فهو خطيب مؤثر، وأستاذ جامعي متمكن، وإعلامي قادر على تبسيط المعاني الدينية بلغة يفهمها الجمهور، لافتا إلى أنه وظف كل مساحة متاحة لنشر رسالة الإسلام الصحيحة وربط الناس بالسيرة النبوية.

كما نجح  في إعداد أجيال من الطلاب والدعاة الذين تأثروا بمنهجه واستكملوا طريقه في نشر الفكر المستنير.

مدرسة في الوسطية والاعتدال

وأكد الشيخ مصطفى أن من يريد السير على نهج الدكتور أحمد عمر هاشم عليه أن يستلهم وسطيته وانضباطه الفكري، مشيرًا إلى أن الراحل كان مدرسة مستقلة في الاعتدال، يجمع بين احترام التراث والقدرة على مخاطبة العصر.

وأضاف أن بصمته العلمية والأخلاقية ستظل حاضرة لأنها قامت على مبدأ “تهذيب العقل قبل توجيه اللسان”، وهو المبدأ الذي خلد اسمه في الذاكرة الدينية للمجتمع.

 

تم نسخ الرابط