تامر الحبال يشيد بتصنيف ولاية تكساس لجماعة الإخوان وCAIR منظمات إرهابية
أشاد المهندس تامر الحبال، القيادي بحزب مستقبل وطن، بقرار حاكم ولاية تكساس غريغ أبوت بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (CAIR) كمنظمات إرهابية وأجنبية وعابرة للحدود، معتبرًا الخطوة “انتصارًا مهمًا في الحرب العالمية ضد التطرف، وتصحيحًا لمفاهيم مغلوطة سمحت للجماعة بالتمدد تحت لافتات براقة طوال عقود”.
ولاية تكساس تصنف الإخوان جماعة إرهابية
وقال الحبال في تصريحات خاصة لـ "نيوز روم" إن قرار تكساس يعكس "إدراكًا متأخرًا في الغرب لحقيقة أن جماعة الإخوان لم تكن يومًا تنظيمًا دعويًا أو سياسيًا سلميًا، بل كانت ولا تزال الجذر الفكري والتنظيمي الذي خرجت منه معظم الحركات الإرهابية في العالم”. وأشار إلى أن أدبيات الجماعة هي المصدر الأول للعنف العقائدي، وأن تاريخها مليء بالتحريض، وتكوين الخلايا السرية، وتهيئة البيئة الفكرية التي أنتجت الإرهاب المسلح في الشرق الأوسط وخارجه.
وأضاف أن ما قامت به ولاية تكساس هو “إجراء شجاع”؛ لأنه يقطع الطريق على محاولات الجماعة لاستخدام الأراضي الأمريكية كمنصة للتأثير السياسي أو التمويل أو اختراق المؤسسات الدينية والمدنية، واعتبر أن إدراج CAIR ضمن القائمة يعكس “إدراكًا أمريكيًا غير مسبوق بمخاطر الواجهات الناعمة التي تعمل تحت غطاء حقوقي أو مدني بينما هي عمليًا واجهات ضغط سياسي لصالح مشروع الإخوان”.
وأكد الحبال أن هذا القرار سيكون له تأثير واسع على مستوى الولايات الأخرى، وقد يمهّد لتوجه وطني داخل الولايات المتحدة لإعادة النظر في التعامل مع التنظيم الدولي للجماعة، خاصة مع كثرة التقارير الاستخباراتية التي تربط بين خطاب الجماعة وبعض الأنشطة التحريضية التي تستهدف وحدة المجتمعات المسلمة في الغرب.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن الإخوان فقدوا القدرة على الاختباء خلف خطاب المظلومية، وأن العالم بدأ يتعامل معهم باعتبارهم خطرًا أمنيًا لا يقل عن خطر الجماعات المتطرفة المسلحة. وقال: "هذا القرار خطوة مهمة نحو محاصرة مشروع الإخوان فكريًا وتنظيميًا وماليًا، وهو رسالة بأن العالم لم يعد قابلًا للابتزاز باسم الدين أو حقوق الإنسان."