خبير شؤون آسيوية: العلاقات بين مصر وكوريا الجنوبية تفتح آفاقًا واسعة للتعاون
تحدث الدكتور سيد مكاوي، خبير الشؤون الآسيوية، عن العلاقات بين مصر وكوريا الجنوبية، مشيرًا إلى أنها تفتح آفاقًا واسعة للتعاون في مجالات متعددة مثل الاستثمار، والتعليم، والثقافة.
مصر يمكن أن تستفيد من النموذج التنموي الكوري
وقال مكاوي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، إن مصر يمكنها أن تستفيد كثيرًا من النموذج التنموي الكوري، خاصة تجربتها في التعليم والتنمية الصناعية بعد المرور بظروف تاريخية صعبة، مثل الاحتلال والحرب الأهلية، قبل أن تنطلق كوريا نحو التقدم اعتمادًا على التعليم والتنمية الصناعية.
ولفت الخبير إلى أهمية التركيز على تقنيات مثل السيارات والإلكترونيات والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن القطاع الصناعي الكوري لعب دورًا رئيسيًا في تطورها الاقتصادي، خاصة من خلال التركيز على البحث والتطوير والتخصص في الصناعات الثقيلة.
وتابع أن مصر تسعى اليوم، من خلال شراكتها مع كوريا، إلى توطين الصناعة، وتحسين قدراتها التكنولوجية، وهو ما يعزز من مكانتها الإقليمية ويحقق نموًا مستدامًا، مشيرًا إلى أن كوريا الجنوبية، التي تحولت من دولة نامية إلى قوة اقتصادية، تمثل شريكًا استراتيجيًا حقيقيًا لمصر، لا سيما في ظل الرغبة المشتركة في تنمية المعرفة، وتحقيق تكامل استثماري وثقافي بين البلدين.
من جانبه تحدث طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، عن العلاقات المصرية الكورية الجنوبية، مُشيرًا إلى أن مرور 30 سنة على هذه العلاقات يؤكد وجود رغبة متزايدة من الطرفين في تعميق التعاون وتعزيز الروابط الاستراتيجية.
الشراكة بين البلدين مبنية على الثقة والمصالح المتبادلة
وأوضح البرديسي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن كوريا الجنوبية بعد تحقيق طفرة اقتصادية وصناعية تمثل نموذجًا يمكن لمصر الاستفادة منه، خاصة في قطاعات مثل السيارات، التكنولوجيا، التعليم، وأشباه الموصلات.
وأضاف أن القاهرة تعمل على توفير تسهيلات كبيرة للشركات الكورية الجادة، باعتبار الشراكة بين البلدين مبنية على الثقة والمصالح المتبادلة، وهي سمة واضحة من سياسة السيسي الخارجية.
وأشار إلى أن مصر تطمح لتوطين الصناعات التقنية في أراضيها، من خلال دعم التصنيع المحلي والتوسع في المناطق الصناعية مثل شرق بورسعيد والعين السخنة، لاستقطاب الاستثمارات الكورية.



