هند الضاوي: الاتفاقيات بين واشنطن والرياض تعزز خطط التنمية السعودية
أكدت الإعلامية هند الضاوي، مقدمة برنامج "حديث القاهرة"، أن العلاقات الأمريكية السعودية تمتد لأكثر من تسعين عاما، مشيرة إلى أن التعاون بين واشنطن والرياض لم يقتصر على الجوانب السياسية فحسب، بل شمل أيضا المجالات الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية، بما يعكس عمق الروابط التاريخية بين البلدين.
وأوضحت هند الضاوي"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة الأمريكية تمثل الأولى له منذ سبع سنوات، مؤكدة أن العلاقات السعوديةالأمريكية شهدت تطورًا كبيرًا في الآونة الأخيرة، لا سيما في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي.
وأشارت هند الضاوي إلى أن الولايات المتحدة والسعودية وقعتا مجموعة من الاتفاقيات المهمة في مجال الذكاء الاصطناعي والرقائق الإلكترونية، والتي تعتبر عنصرا أساسيا ضمن خطط التنمية والاستراتيجية الاقتصادية للمملكة العربية السعودية، بما يعكس الرغبة في تعزيز الشراكات التكنولوجية المستقبلية والتعاون الصناعي بين الطرفين.
وفي وقت سابق، قالت الإعلامية هند الضاوي، إن وزارة الاستيطان الإسرائيلية تتحالف مع وزارات أخرى في إسرائيل لتحصيل ملايين الشواكل بزعم حماية الآثار، وذلك في إطار دعم الاستيطان بالضفة الغربية، مؤكدة أن إسرائيل لا تاريخ لها ولا جغرافيا ولا آثار حتى تدعي أنها تجمع الأموال للحفاظ على ما تسميه الآثار الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية.
إسرائيل ليس لها حق في الأرض
وأضافت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج «حديث القاهرة»، المُذاع عبر شاشة «القاهرة والناس»، أن الواقع يثبت أنه لم يعثر حتى الآن على حجر واحد في الأراضي الفلسطينية أو عملة معدنية واحدة تؤكد وجود مملكة إسرائيلية قديمة، مشيرة إلى أن إسرائيل رغم ادعائها الوجود منذ أكثر من ألفي عام لم تستطع الحصول على أي دليل أثري يبرهن حقها في هذه الأرض.
الاحتلال يوسع نشاطه الاستيطاني داخل الضفة الغربية
وأوضحت هند الضاوي، أن الاحتلال يستخدم هذا الادعاء كذريعة لتوسيع نشاطه الاستيطاني داخل الضفة الغربية، إذ يذهب إلى أي منطقة فلسطينية ويزعم أنها منطقة أثرية لليهود، ومن ثم يحصل على التمويل اللازم ويبدأ أولًا بطرد السكان الفلسطينيين من الأرض، ثم يعيد بناءها على ما يسميه التراث اليهودي استنادًا إلى ما ورد في التوراة بزعم أنها كانت مملكة سليمان.
وتابعت: «إسرائيل لا تتحرك بشكل مباشر، بل تلتف حول الحقائق لتبرير ممارساتها، ما يجري تحت غطاء الحفاظ على التراث ليس إلا عملية تهويد ممنهجة لكل معالم الدولة الفلسطينية، وخاصة في الضفة الغربية والقدس».

