عاجل

خلف المتحف المصري الكبير.. مشروع لطلعت مصطفى بـ 788 مليون دولار

طلعت مصطفى
طلعت مصطفى

أعلنت مجموعة طلعت مصطفى عن بدء الشركة العربية alarabiya_bn للاستثمارات الفندقية والسياحية التابعة لها في تنفيذ مشروع سياحي متكامل خلف المتحف المصري الكبير، وذلك بالشراكة مع هيئة المجتمعات العمرانية.

وأوضحت المجموعة أنه تم البدء في تطوير المشروع الذي يضم فندقًا فاخرًا فئة خمس نجوم بطاقة استيعابية تصل إلى 495 غرفة فندقية، بالإضافة إلى مجموعة من المطاعم.

وتبلغ التكلفة الاستثمارية للمشروع 788 مليون دولار، ومن المتوقع أن يحقق صافي إيرادات دخل متكرر يزيد على 82 مليون دولار سنويًا، إضافة إلى تحقيق صافي إيرادات مبيعات عقارية تبلغ 233 مليون دولار على مدار المشروع.

طلعت مصطفى: المتحف المصري الكبير بوابة جذب استثمارات جديدة

قال رجل الأعمال المهندس طلعت مصطفى، رئيس مجلس إدارة مجموعة طلعت مصطفى القابضة، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل نقطة تحول حقيقية للاقتصاد المصري، ليس فقط على المستوى الثقافي، بل على مستوى جذب الاستثمارات وتنشيط التدفقات النقدية الأجنبية التي ستنعكس بشكل مباشر على استقرار السوق المحلي وخفض معدلات التضخم.

وأضاف طلعت مصطفى خلال كلمته على هامش مؤتمر حفل افتتاح المتحف المصري الكبير أن ما يحدث في مصر حاليًا يعكس نجاح الدولة في ربط التنمية السياحية بالمشروعات القومية الكبرى، مشيرًا إلى أن القطاع السياحي يشهد مؤشرات نمو غير مسبوقة منذ ثلاثة عقود، سواء في نسب الإشغال أو في حجم الطلب على المقاصد السياحية المصرية.

وأوضح أن نسب الإشغال في مدينة شرم الشيخ تجاوزت 85% بالتزامن مع انعقاد مؤتمر السلام، وهو ما يؤكد عودة مصر بقوة إلى خريطة السياحة العالمية، متوقعًا أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التدفقات السياحية والاستثمارية مع اكتمال افتتاح المتحف المصري الكبير وتوسع حركة الطيران والفعاليات الدولية.

وأشار إلى أن المجموعة تنفذ حاليًا مشروعًا فندقيًا عملاقًا تابعًا لسلسلة "فور سيزون" العالمية، يقام على مساحة 350 ألف متر مربع خلف المتحف المصري الكبير، ومن المقرر افتتاحه خلال ثلاث سنوات، مؤكدًا أن المشروع سيشكل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الفندقية بالعاصمة.

ولفت إلى أن ما تشهده مصر اليوم من مشروعات عملاقة، سواء في السياحة أو الإسكان أو البنية التحتية، يبرهن على قوة الإرادة المصرية وقدرتها على تحويل الرؤية إلى واقع، لافتًا إلى أن افتتاح المتحف المصري الكبير سيكون رمزًا لعصر جديد من الازدهار الاقتصادي والثقافي في مصر.

يمثل المتحف المصري الكبير نقلة نوعية في السياحة والثقافة والتراث، حيث يضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تحكي مسيرة الحضارة المصرية منذ عصور ما قبل التاريخ حتى العصر اليوناني الروماني، من بينها مجموعة الملك توت عنخ آمون الكاملة التي تُعرض لأول مرة في مكان واحد منذ اكتشافها قبل أكثر من قرن.

ويعد الافتتاح الرسمي تتويجًا لسنوات طويلة من العمل الدؤوب والتعاون الدولي، إذ شاركت في تنفيذ المشروع كبرى الشركات العالمية في مجالات التصميم والترميم والإنشاء، ليخرج المتحف في أبهى صورة تجمع بين الطابع المعماري العصري والروح الفرعونية الأصيلة.

كما يُتوقع أن يشهد الحفل حضورًا واسعًا لزعماء وقادة من مختلف دول العالم، فضلًا عن شخصيات فنية وثقافية بارزة، في حدث وصفته الأوساط الإعلامية العالمية بأنه عرض حضاري يليق بمصر.

وسيكون افتتاح المتحف المصري الكبير بوابة جديدة لتنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، بجانب كونه منارة للتبادل الثقافي ومركزًا عالميًا للحضارة المصرية القديمة

تم نسخ الرابط