عاجل

ماذا يحدث لو مات ترامب؟.. جي دي فانس: مستعد لتولي السلطة حال حدوث مكروه

ترامب
ترامب

تصدر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محركات البحث لا سيما بعد نبوءات بوفاته في شهر سبتمبر المقبل، الأمر الذي أثار اهتمام للعديد من الأسباب، لا سيما أن الحالة الصحية لترامب أثار قلقا وبالتحديد لقطات كدمات يديه أثناء لقاءاته بالمسؤلين من مختلف الدول بالبيت الأبيض.

وحتى البيت الأبيض تحدث عن الحالة الصحية للرئيس الأمريكي، مؤكدًا أنه يعاني من قصور وريدي مزمن، فضلًا عن تصريح نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أنه مستعد لتحمل المسئولية حال تعرض دونالد ترامب لأي مكروه، ما يثير تخوفات الشعب الأمريكي من وجود مخاطر على حياة ترامب تهدد بوفاته خلال الفترة المقبلة.. فما لو مات ترامب؟.

ماذا لو توفي ترامب؟

إذا توفي الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، ستدخل الولايات المتحدة في سلسلة من الإجراءات الدستورية وفقاً للتعديل 25 من الدستور الأمريكي. إليك ما يحدث بشكل عام:

1. التعيين البديل: إذا كان الرئيس متوفى أو غير قادر على أداء واجباته، فإن نائب الرئيس يتولى المنصب بشكل فوري. لذلك، إذا توفي ترامب، سينتقل منصب الرئاسة إلى نائب الرئيس الحالي جي دي فانس.

2. الانتخابات الرئاسية: بعد ذلك، سيتم تحديد كيفية إدارة الانتخابات المقبلة. في حال حدوث وفاة في فترة أولية من ولاية الرئيس، فإن هناك مواعيد قانونية جديدة للانتخابات الرئاسية، وعادةً ما تتم الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة كل أربع سنوات، ولكن إذا حدثت وفاة قبل الانتخابات العامة، يمكن للحزب السياسي اختيار مرشح جديد.

3. إجراءات أخرى: قد تشمل الإجراءات الأخرى إعلان الحداد الوطني، إلغاء أو تعديل بعض الفعاليات الرسمية، وربما تعديل السياسات الداخلية أو الخارجية بناءً على القيادة الجديدة.

تداعيات وفاة ترامب داخل وخارج أمريكا

وفاة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستكون لها تداعيات واسعة النطاق داخل الولايات المتحدة وخارجها، نظرًا لأنه شخصية مثيرة للجدل ولها تأثير كبير على الساحة السياسية، تداعيات هذه الوفاة قد تتنوع حسب الظروف والمرحلة الزمنية التي تقع فيها، فمن المحتمل في الداخلي الأمريكي تولي نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس.

أما ردود الفعل السياسية فإن  وفاة ترامب قد يؤدي إلى توترات شديدة بين الجمهوريين والديمقراطيين، سيكون هناك استقطاب واسع حول كيفية التعامل مع إرث ترامب، وخصوصًا فترة رئاسته الثانية قد تركت تأثيرات عميقة على السياسات الداخلية مثل قضايا الهجرة، والاقتصاد، والسياسة الخارجية.

الصدمة الشعبية في الولايات المتحدة

الرد الشعبي: سيحدث نوع من الصدمة والذهول بين أنصار ترامب ومعارضيه على حد سواء. أنصاره سيشعرون بفقدان كبير لزعيمهم، في حين أن المعارضين سيشعرون بأنهم قد خسروا خصمًا قويًا على الساحة السياسية.

الحداد الوطني: كما يحدث مع وفاة أي رئيس أمريكي، سيكون هناك حداد رسمي في البلاد، قد تشمل فعاليات الحداد مراسم تأبين على مستوى الدولة.

السياسة الخارجية

من ناحية تأثير على الحلفاء فوفاة ترامب قد تؤدي إلى تغييرات في العلاقات الأمريكية مع حلفائها مثل الاتحاد الأوروبي، ودول الشرق الأوسط (خاصةً المملكة العربية السعودية وإسرائيل)، وكذلك الصين وروسيا، حيث إن ترامب له تأثير كبير في إعادة صياغة العلاقات مع هذه القوى،وقد تعني  وفاة ترامب  العودة إلى سياسات أكثر تقليدية تحت إدارة جديدة.

وقد تكون هناك إعادة النظر في الاتفاقات والخطوات الدولية مثل الرسوم الجمركية التي تم فرضها على أغلب دول العالم أبزرزها الصين وكندا والمكسيك وغيرها من الدول.

تأثير وفاة ترامب على الخصوم الدوليين

قد تجد روسيا والصين فرصة لتعزيز نفوذها في بعض المناطق التي شهدت تصعيدًا خلال فترة ترامب، مثل الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية وآسيا، حيث كان لترامب سياسة متشددة تجاه الصين بالتحديد، مما قد يعني تغييرات في السياسة الأمريكية تجاه هذه الدول في حال تولي شخص آخر القيادة.

تأثير في الأسواق العالمية

الأسواق المالية: وفاة الرئيس الأمريكي ستكون لها تداعيات كبيرة على الأسواق المالية العالمية. قد تحدث تقلبات في أسواق الأسهم بسبب الشكوك حول مستقبل السياسات الاقتصادية والمالية الأمريكية.

أسواق النفط: خاصة في حال كانت الوفاة مرتبطة بزيادة توتر سياسي داخلي أو خارجي، قد تتأثر أسعار النفط بسبب المخاوف من تأثيرات اقتصادية سلبية على الاقتصاد العالمي.

وفاة ترامب على المدى البعيد

سيكون هناك  نقاش واسع حول إرث ترامب، سواء في سياق السياسة الداخلية أو السياسة الخارجية، وقد يتخذ الرئيس المقبل خطوات لتغيير بعض سياسات ترامب، مما قد يعيد تشكيل المشهد السياسي الأمريكي بشكل كامل.

وقد يكون هناك أيضاً احتمال أن يكون حزب ترامب قد شهد تحولًا كبيرًا بحلول تلك اللحظة. سيتعين على الجمهوريين تحديد هوية الحزب بعد وفاة ترامب: هل سيستمر في تبني سياسات "أمريكا أولًا" أم يتبنى رؤية أكثر تقليدية؟

تأثير وفاة ترامب على حرب غزة

لن يتغير مسار حرب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، سواء بوجود ترامب أو بعد وفاته، لا سيما أن السياسة الأمريكية تجاه القشية الفلسطينية لا تحكمها السياسة الداخلية إنما اللوبي الصهيوني وجماعات الضغط التي تتحكم في أعصاب الولايات المتحدة وهي الاقتصاد، وبالتالي إسرائيل لن تتأثر بوفاة الرئيس الأمريكي أو تغييره وإن كان بالانتخابات أو غيرها من الوسائل.

تم نسخ الرابط