مفتي الجمهورية يهنئ “ عبد الباري” بتكليفه رئيسًا لقطاع الشؤون الدينية بالأوقاف

تقدم .د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بأسمى آيات التهنئة، إلى الدكتور السيد حسين عبد الباري؛ بمناسبة تكليفه رئيسًا لقطاع الشؤون الدينية بوزارة الأوقاف.
نشر صحيح الدين والفكر الوسطي المستنير
وأكد مفتي الجمهورية، أن هذا التكليف يأتي تقديرًا لكفاءة الدكتور “عبد الباري” العلمية والدعوية والإدارية، وما يمتلكه من خبرات واسعة في ميادين العمل الدعوي والقيادي، داعيًا الله أن يوفقه ويسدده في أداء مهامه الجديدة، وأن يعينه على حمل هذه الأمانة، بما يعزز الدور الرائد لوزارة الأوقاف في نشر صحيح الدين والفكر الوسطي المستنير داخل مصر وخارجها.
وتقدم مفتي الجمهورية بأسمى آيات التقدير إلى الشيخ خالد خضر، الرئيس السابق لقطاع الشؤون الدينية بالوزارة، على ما بذله من جهود مخلصة وعطاء متميز في ميدان العمل الدعوى والقيادي، خلال فترة توليه المنصب، سائلًا الله لفضيلته دوام التوفيق والسداد.
ووصل .د نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الجمعة، أرض الوطن، بعد جولة آسيوية شملت تايلاند وماليزيا، والتي شهدت برنامجًا حافلًا من المشاركات العلمية واللقاءات الرسمية مع عدد من القادة الدينيين والسياسيين.
والتقى مفتي الجمهورية، خلال زيارته إلى تايلاند، شيخ الإسلام في تايلاند وأعضاء هيئة كبار العلماء بالمملكة، حيث جرى بحث آفاق التعاون في مجال الإفتاء وتبادل الخبرات، مؤكدًا فضيلته أهمية تطوير أدوات الإفتاء لمواكبة التحديات المعاصرة، كما بحث مع رئيس البرلمان التايلاندي سبل تعزيز التعاون المشترك، مؤكدًا موقف مصر الثابت من دعم القضية الفلسطينية، طارحًا العديد من المبادرات لتطوير التعاون العلمي والثقافي، فيما ثمَّنت القيادة التايلاندية الدور المصري الرائد في تخريج أجيال من العلماء والدعاة.
واجتمع مفتي الجمهورية كذلك مع نائب وزير الخارجية التايلاندي، مؤكدًا أن مؤسسات مصر الدينية ستظل داعمة للطلاب والعلماء التايلانديين ومركزًا لنشر الفكر الوسطي المعتدل، مقدمًا برامج تدريبية وتأهيلية لتدريب الباحثين وتأهيل العلماء والدعاة، كما جدّد فكرة إنشاء مركز للحضارة العربية والإسلامية ومركز لتعليم اللغة العربية تحت إشراف الأزهر الشريف، فيما أعرب نائب الوزير عن تقدير بلاده للزيارة واعتبرها محطة مهمة في تاريخ العلاقات بين البلدين، معربًا عن تطلعه لمزيد من التعاون وتكرار الزيارات لما لها من أثر واسع.