بعد إلغاء التأشيرات.. مطالبات فلسطينية بنقل جلسة الأمم المتحدة لدولة أخرى

طالبت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية المجتمع الدولي بنقل جلسة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين إلى بلد آخر، وذلك بعد قرار الولايات المتحدة إلغاء تأشيرات دخول عدد من المسؤولين الفلسطينيين، ومنعهم من المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة المقررة في سبتمبر المقبل بنيويورك.
أمريكا تلغي تأشيرات السلطة الفلسطينية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الجمعة، أن وزير الخارجية ماركو روبيو قرر إلغاء تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، ورغم أن البيان لم يكشف عن الأسماء المستهدفة، إلا أن مسؤولًا بالخارجية صرح لوكالة "رويترز" بأن القرار شمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى جانب نحو 80 مسؤولًا آخرين.
موقف المبادرة الوطنية الفلسطينية
وصفت حركة المبادرة الوطنية القرار بأنه "اعتداء مباشر على الشعب الفلسطيني، وعلى الأمم المتحدة نفسها"، معتبرة أنه "دليل على الانحياز الأمريكي المطلق لإسرائيل، التي ترتكب جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني".
وأكدت الحركة أن الخطوة الأمريكية تطرح تساؤلات جدية حول "جدوى استمرار وجود الأمم المتحدة على الأراضي الأمريكية، في ظل الانتهاك الصارخ لمواثيقها وقوانينها"، ودعت إلى نقل جلسة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين إلى بلد آخر لضمان مشاركة الوفد الفلسطيني رغم الإجراءات التعسفية ضد الشعب الفلسطيني.
الحراك الدولي للاعتراف بدولة فلسطين
يأتي هذا القرار الأمريكي في وقت يتصاعد فيه الزخم الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية، فقد دعت 15 دولة غربية، بينها فرنسا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والبرتغال، أواخر يوليو الماضي إلى الاعتراف بفلسطين ووقف إطلاق النار في غزة.
كما أعلنت دول أخرى، بينها بريطانيا وفرنسا وأستراليا، نيتها الاعتراف بدولة فلسطين خلال اجتماعات الجمعية العامة المقبلة، وحتى الآن تعترف 149 دولة من أصل 193 عضوًا بالأمم المتحدة بفلسطين التي أعلنت قيامها عام 1988.
الواقع الميداني في فلسطين
يواصل الاحتلال الإسرائيلي حربه على الفلسطينيين، مدعومًا من واشنطن فمنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة على قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 63,025 فلسطينيًا وإصابة 159,490 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة 322 شخصًا بينهم 121 طفلًا.
وفي الضفة الغربية أدى العدوان الإسرائيلي إلى استشهاد ما لا يقل عن 1,016 فلسطينيًا وإصابة حوالي 7 آلاف، فضلًا عن اعتقال أكثر من 18,500 فلسطيني.