الأزهري يهنئ مرشح الأوقاف الفائز بالمركز الثاني في مسابقة الملك محمد السادس

هنأ الدكتور أسامة الأزهري - وزير الأوقاف، المتسابق محمد أحمد حسن عبد الحليم - مرشح الأوقاف المصرية، على فوزه بالمركز الثاني في مسابقة الملك محمد السادس (فرع الحفظ الكامل مع الترتيل والتفسير) بالمغرب، المنعقدة بتاريخ ٢٨ من أغسطس ٢٠٢٥، مستحقًا بذلك جائزة قيمتها ٤٠ ألف درهم مغربي؛ علمًا بأن المتسابق الفائز أسر القلوب بإمامته المصلين في صلاة التراويح بالجامع الأزهر الشريف في رمضان الماضي؛ واختاره وزير الأوقاف لافتتاح احتفال مصر بليلة القدر أمام الرئيس عبد الفتاح السيسي.
دولة التلاوة المصرية
وأعرب الوزير عن تقديره لجهود المملكة المغربية في هذا الشأن، معربًا عن اعتزازه بدولة التلاوة المصرية التي أبهجت سماء التلاوة في ربوع دول العالم، مؤكدًا عزم وزارة الأوقاف المصرية على رعاية هذه المواهب القرآنية المتميزة، بما يسهم في تخريج أجيال جديدة من القراء العظام، تليق بمكانة مصر وريادتها.
وتقديرًا لهذا التميز، فقد قرر الوزير تكريم المتسابق الفائز لتفوقه القرآني، وتشريفه لمصر في هذا المحفل الدولي الكبير.
من ناحية أخرى أطلقت وزارة الأوقاف، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف الدكتورة مروى ياسين، مساعد الوزير لشئون الواعظات، سلسلة من البرامج والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال داخل المساجد الكبرى، في إطار خطة الوزارة لبناء وعي ديني وتربوي راسخ للأجيال الناشئة.
احتفالات تكريم
وشملت الفعاليات تنظيم احتفالات لتكريم المتميزين من الأطفال والنساء في حفظ القرآن الكريم، إلى جانب إحياء ذكرى مولد النبي -صلى الله عليه- وسلم بفقرات المدح والإنشاد الديني.
حلقات تحفيظ القرآن الكريم
كما تضمنت الأنشطة حلقات لتحفيظ القرآن الكريم، ودروسًا في الفقه والسيرة النبوية، ومحاضرات توعوية حول القيم الأخلاقية، وفي مقدمتها رفض ظاهرة التنمر والسخرية من الآخرين، مع تسليط الضوء على أهمية إعادة إحياء دور الكتاتيب في المساجد لتعميق ارتباط الأطفال بالقرآن الكريم وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم.
استثمار الإجازة الصيفية للأطفال
وأكدت الدكتورة مروى ياسين أن هذه البرامج تأتي تجسيدًا لحرص وزارة الأوقاف على استثمار الإجازة الصيفية للأطفال بما يعود عليهم بالنفع الديني والتربوي، ويحصنهم من السلوكيات السلبية، ويغرس في نفوسهم قيم الانتماء للوطن والاعتزاز بالهوية.
واختُتمت الفعاليات بالتأكيد على استمرار وزارة الأوقاف في رعاية النشاط الصيفي للطفل داخل المساجد، باعتباره أحد أهم محاور رسالتها الدعوية والتربوية في بناء جيل واعٍ وقادر على مواجهة تحديات العصر.