دينا توجه رسالة لـ أنغام بعد عودتها لمصر : رجوعك لينا زي العيد

وجهت الراقصة دينا رسالة إلى النجمة أنغام، بعد عودتها مؤخرًا إلى مصر، بعد انتهاء رحلة علاجها في ألمانيا، خلال الفترة القليلة الماضية.
رسالة دينا لأنغام
وشاركت دينا عبر حسابها على إنستجرام، صورة لأنغام، وكتبت : "رجعتلنا تاني بصوتك اللي وحشنا .. وبابتسامتك اللي بتنور أي مكان .. اللي زيك ما يغيبش .. أنغام مش بس فنانة .. دي حالة حب".
رجوعك لينا زي العيد
وتابعت : "ورجوعك لينا زي العيد .. خدتي وقتك في العلاج واهتميتي بنفسك .. وده أهم حاجة .. وأهو القلب رجع يدق على أنغامك تاني".
نقابة المهن الموسيقية تدعم أنغام
يُذكر أن نقابة المهن الموسيقية، كانت قد أعربت في بيان لها مؤخرا، عن بالغ سعادتها بعودة النجمة أنغام بالسلامة بعد تجاوزها الوعكة الصحية الأخيرة.
وأكدت النقابة أنها تتمنى للفنانة دوام الصحة والعافية، وأن تواصل تألقها ومسيرتها الفنية الراقية التي أسعدت بها الملايين داخل مصر والوطن العربي.
أول رسالة من أنغام بعد عودتها لمصر
وخرجت أنعام في أول رسالة منها أول أمس الخميس، بعد تعافيها من الأزمة الصحية الصعبة التي مرت بها، حيث بعثت برسالة صوتية إلى جمهورها توجه لهم الشكر والامتنان والتقدير البالغ لمحبتهم ودعائهم خلال فترة علاجها، مؤكدة أن هذا الدعم الكبير كان سببًا في إعطائها أمل وتمسكها بالحياة.
أنغام تبكي في أول رسالة صوتية بعد أزمتها الصحية
وقالت أنغام في رسالتها عبر حسابها على إنستجرام، وهي تبكي : "فكرت أكتب ولا أتكلم بصوتي لكن حسيت إني محتاجة أتكلم بصوتي .. وبشكر كل حد وقف جنبي ودعالي من قلبه .. وكل شخص اكتشف أنه بيحبني أو مكانش بيحبني .. وقرر بإنسانيته وحنيته وقلبه أنه يدعيلي .. بشكركم من قلبي .. أنتم دعيتوا وربنا استجاب ودعائكم كان هو الدواء والإيد اللي بطبطب والحنية .. وهو اللي وقفني على رجلي بعد ربنا وبعد الدكاترة”.
وأكملت : “مش عارفة أقول إيه ولا اتكلم ومش عارفة ما أبكيش من فرحتي .. ومن الامتنان والشكر لله وليكم اللي مالي قلبي وموقفني على رجلي .. أنتم دعيتم لأنغام يمكن من قلوبكم .. لكن كمان دعيتم لأم اتمنت تكمل حياة مع ولادها وتفرح بيهم وترجع تعيش في وسطهم .. أنا كان كل خوفي أسيب ولادي .. ماكنتش عاوزة حاجة خالص من الدنيا غير إني أرجع لولادي”.
وأضافت أنغام : “أنا عديت بمحنة صعبة وشديدة وشكرا للي حط في قلوبكم الحب ده كلكم زملائي وصحابي ومحبيني والجمهور الكبير اللي بيحبني .. هو جمهور كبير وعظيم ونادر الوجود .. ونارد يكون فيه قلوب بالجمال والصدق والحنية دي”.
واختتمت أنغام : “عمري ما كنت بالضعف ده ومش خجلانة أكون ضعيفة شوية .. لأني بقيت حاسة أنكم حتة مني ومش غلط ولا عيب الإنسان يضعف قدام أهله .. ويطلب منهم يستحملوه وقت ضعفه .. وأنتم استحملتوني بالدعاء والمحبة اللي وصلتني على سريري في المستشفى .. وكنت كل ما اقرأ كلامكم وحبكم ودعائكم وأمنياتكم .. والكلام الداعم والحنين اللي كان بيطبطب عليا كنت بصر أفضل مفتحة عنيا .. لأن دعائكم كان أكلي وشربي ودوائي الحقيقي”.