عاجل

قفلوه بالدبش.. أهالي السويس يستغيثون لإنقاذ بيت المساجيري التاريخي من التشويه

جانب من بناء جزء
جانب من بناء جزء من السور

طالب  أهالي بتطوير بين المساجيري، اقدم بيوت السويس، بدلا من بناء اجزاء من السور الخاص به بالدبش الأبيض الذي يغير ملامح البيت التاريخي العريق، حيث فوجئ أهالي السويس  بإغلاق جزء من  أسوار بيت المساجيري، الذي يعد من أقدم بيوت السويس المبنية بالدبش الأبيض، وذلك في إطار تطوير شارع بورسعيد والمنطقة المحيطة بكورنيش السويس القديم.

 

ن المساجيري، اقدم ب
من جانبه طالب  الباحث حسام الحريري ، اللواء طارق حامد الشاذلي محافظ السويس، بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ بيت المساجيري من ما وصفه بالتشويه المرفوض للبيوت والمعالم 

التاريخية والأثرية.


وقال الحريري، إن أبناء السويس يطالبون بتطوير الأماكن الأثرية والتراثية بما يحافظ على هويتها وملامحها الأصلية بعيدًا عن أي أعمال تشويه قد تفقدها قيمتها.
يشار إلى أن بيت المساجيري أقدم بيوت السويس ، تم بناؤه عام 1862 فى عهد محمد سعيد باشا من خلال ،إحدى الشركات الفرنسية  ، التي كانت تعمل في مجال البريد ومنها اشتق   الاسم " المساجيرى"  وهو البيت الذي شهد اعمال فنية عديدة أشهرها علي الإطلاق فيلم ابن حميدو للفنان ابن السويس اسماعيل يس ،كما كان البيت شاهدا علي احداث اقتصادية مثل حفر وإدارة القناة وزيارات لكبار السياسين

كما يروي المؤرخ حسام الحريري فإن. الشركة الفرنسية les messageries maritimes" ومعناها  "البريد السريع" ، أجرت  تشييد المنزل علي أن يكون مقرًا لنقل الرسائل والأفراد والبضائع  من الشرق الأقصى لقارة أوروبا، وذلك قبل أن يتم  حفر قناة السويس وبعد حفر القناة كانت تدار منه الحركة الملاحية واستمر العمل من خلال المبنى،لنحو 30 عاما  حتى تم إنشاء استراحات جديدة للعاملين بمنطقة بورتوفيق.


وأضاف الحريري، أن بيت المساجيري ،كان شاهدا علي تصوير العديد من الأفلام السينمائية , ومن أشهرها كان فيلم من أهم أفلام السينما المصرية وهما فيلم "ابن حميدو" للفنان إسماعيل ياسين ابن السويس حيث تم تصوير بعض أحداث الفيلم داخل البيت وكان من أشهر تلك المشاهد هو مشهد الماء وهي تغرق الفنان توفيق الدقن "الباز أفندى" من إحدى نوافذ المنزل،كما كان شاهدا علي فيلم حكايات الغريب بطولة الفنان الكبير محمود الجندي ،وشارك في الفيلم عدد من فناني السمسمية وعلي رأسهم الكابتن غزالي شاعر المقاومة رحمه الله.

وأوضح المؤرخ حسام الحريري، أن المنزل  مكونا من الدور الأول  وهو عبارة عن مخزن لمخلفات السفن والدور الثانى يتكون من غرف ذات مساحة واسعة وكان يوجد بأعلى المبنى الرئيسى عدد اثنين برج خشبى وصارى لا يزال موجود حتى الآن، والذى يحتوى على تليسكوب كبير من خلاله يتم،بواسطته  معرفة جنسية السفينة العابرة لتنبيه العاملين لوصول السفينة ويرتفع علم دولة السفينة بأعلى الصارى الموضوع فوق المبنى، ثم يتحرك عمال الشركة فى لنشات بحرية لنقل البضائع من  السفينة.

تم نسخ الرابط