جوري بكر: شخصية وداد في "جعفر العمدة" غيّرت حياتي الفنية

تعد الفنانة الشابة جوري بكر، واحدة من أبرز الوجوه التي تألقت على الساحة الدرامية في السنوات الأخيرة، فتحت قلبها في حوار تلفزيوني صريح مع الإعلامي محمود السعيد، مقدم برنامج "ستوديو إكسترا" عبر قناة "إكسترا نيوز".
وقالت جوري إنها منذ طفولتها كانت تحلم بالشهرة والنجومية، وكانت تردد دائماً أنها تريد أن تصبح ممثلة ناجحة، مؤكدة أن مساعدها الخاص كان يؤمن بموهبتها ويشجعها باستمرار على دخول المجال الفني.
وأضافت أنها كانت بحاجة فقط إلى فرصة حقيقية تُظهر ما بداخلها من طاقة فنية وقدرات تمثيلية، لافتة إلى أن هذه الفرصة جاءت بالفعل من خلال مشاركتها في مسلسل "جعفر العمدة" الذي عرض في رمضان الماضي، وحقق نجاحاً واسعاً.
الدور الذي غيّر حياتها الفنية
وتوقفت جوري بكر عند مشاركتها في "جعفر العمدة" الذي شكّل نقطة تحول محورية في مسيرتها، إذ وصفت الدور الذي قدمته في العمل بالمسؤولية الكبيرة، خاصة بعدما قرأت النص وشعرت بمدى صعوبة شخصية "وداد".
وأوضحت أنها فوجئت بحجم الدور عند قراءة الاسكريبت، مشيرة إلى أن الشخصية كانت مركبة ومعقدة للغاية، وتتطلب جهداً كبيراً في الأداء النفسي والانفعالي.
وتابعت قائلة: "وداد لا تشبهني على الإطلاق، لكنها عاشت داخلي حتى صارت جزءاً مني، وأحياناً كنت أشعر أن صفاتها انعكست على شخصيتي الحقيقية وتسببت في بعض الخلافات مع المقربين".
تحديات التقمص والصراع النفسي
واعترفت الفنانة الشابة أن تجسيد شخصية "وداد" لم يكن سهلاً، بل حمل الكثير من التحديات، حيث كان عليها الدخول في تفاصيل دقيقة لشخصية تميل أحياناً إلى الشر، وهو ما جعلها تعاني من ضغوط نفسية طوال فترة التصوير.
وأكدت أنها بالرغم من معاناتها مع الدور، إلا أنها أحبّت "وداد" واعتبرتها تجربة استثنائية، مشيرة إلى أنها لا تحب الصفات السلبية للشخصية، لكنها لا تستطيع إنكار قيمتها الفنية في حياتها.
وقالت: "كل دور جسدته بعد وداد أصبح عزيزاً على قلبي، لأنني أشعر أنني خرجت من عباءتها لأبدأ صفحة جديدة مع شخصيات مختلفة".
جوري بكر وملامح شخصية وداد
وتطرقت جوري بكر إلى تفاصيل شخصية "وداد" في "جعفر العمدة"، موضحة أن الدور لم يكن مجرد شخصية عابرة بل حمل رسائل اجتماعية وإنسانية متعددة.
وأضافت أن شخصية "وداد" أثرت في الجمهور بشكل كبير، وجعلت كثيرين يتفاعلون معها سواء بالحب أو الكراهية، وهذا ما اعتبرته نجاحاً حقيقياً للفنان، حينما يترك بصمة عند المشاهد، وأكدت أنها استفادت من هذه التجربة بشكل غير مسبوق، حيث تعلمت الصبر والتحكم في الانفعالات، إلى جانب تعزيز ثقتها في قدراتها التمثيلية.
أثر الشهرة ومسؤولية النجومية
وأشارت جوري إلى أن النجاح الكبير الذي حققته بعد "جعفر العمدة" وضعها أمام مسؤولية مضاعفة في اختيار أدوارها المقبلة، مؤكدة أنها حريصة على انتقاء الشخصيات بعناية حتى لا تخذل جمهورها.
وأضافت أن النجومية بالنسبة لها ليست مجرد ظهور إعلامي أو زيادة في المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، بل هي التزام فني وأخلاقي يتطلب الاستمرار في التطوير والتنوع في الأداء، لافتة الي أنها تسعى لأن تكون لها بصمة خاصة في الدراما المصرية والعربية، وأن تقدم أعمالاً تحترم عقل المشاهد وتلامس وجدانه.
جوري بكر ورؤية مستقبلية للفن
كشفت الفنانة الشابة أنها تنظر إلى المستقبل بثقة وتفاؤل، وأنها تتمنى المشاركة في أعمال سينمائية ودرامية مختلفة تبرز قدراتها الحقيقية، وأوضحت أنها تحلم بالوقوف أمام كبار النجوم في أعمال درامية وسينمائية، معتبرة أن ذلك سيكون خطوة مهمة في مشوارها الفني، وختمت تصريحاتها قائلة: "الفن بالنسبة لي رسالة وحلم، وسأظل أعمل جاهدة على تطوير نفسي حتى أحقق كل ما أتطلع إليه".
الجمهور بين الحب والنقد
وتحدثت جوري بكر عن ردود أفعال الجمهور بعد عرض مسلسل "جعفر العمدة"، مؤكدة أن التباين في الآراء كان إيجابياً بالنسبة لها.
وقالت إن البعض أحب شخصية "وداد" رغم قسوتها، بينما انتقدها آخرون بشدة، وهو ما يعكس نجاح الدور في إثارة الجدل وإحداث حالة من التفاعل الكبير.
وأضافت أنها لا تمانع من النقد، بل تعتبره وسيلة للتعلم والتطور، مشيرة إلى أن الفنان الحقيقي هو من يعرف كيف يستفيد من آراء جمهوره.
قالت الفنانة جوري بكر، إنّ بداية حياتها المهنية كمذيعة ساعدها في عملها كممثلة، لأنه زوّد ثقتها في نفسها وقدرتها على التعامل مع الكاميرا.
وأضافت "بكر"، في حوارها مع الإعلامي محمود السعيد، مقدمة برنامج "ستوديو إكسترا"، عبر قناة "إكسترا نيوز": "عندما قررت أن أتجه إلى عالم التمثيل، كان الأمر صعبا بالنسبة إليّ، وبالتالي، كان لديّ تحدٍ متمثل في الدراسة وفهم زوايا الموضوع، وبدأت أعمل على تطوير نفسي، وبالفعل قدمت أكثر من برنامج، ثم عدت إلى مصر، وهذا أمر رائع، لأنني كنت أريد أن تون نقطة الانطلاقة من مصر".
وتابعت: "اتغربت شوية وبعدت عن أهلي وأصحابي وناس اللي بحبهم عشان أتعلم وأكتسب خبرات جديدة، ولما رجعت واشتغلت، كان الموضوع في مصر مختلف عن أي مكان آخر"، لافتةً، إلى أنها أصبحت أقوى وأكثر ثقة بنفسها بسبب طبيعة العمل ورد فعل الجمهور.
وذكرت، أن الغربة 11 سنة ساعدت في بناء شخصيتها، فقد سافرت في سن صغيرة: "الغربة قوتني وخلتني أعتمد على نفسي وأركز في الحاجة اللي أنا عاوزاها، وأساعد نفسي بنفسي، وإني لازم أثبت لنفسي دائما مش لأي حد تاني إني كويسة".
وواصلت: "هناك كان التحدي بالنسبة لي إني أثبت إني حد كويس، فكان لازم أشتغل على نفسي دراسة وكورسات والوقوف أمام الكاميرا، وقدمت برنامجا دون أوتو كيو، ولما نجحت في ذلك أصريت على تحدي نفسي وتقدمت بالتدريج".
وحلت الليلة الفنانة جوري بكر في حلقة مميزة من برنامج "ستوديو إكسترا"، لتفتح قلبها أمام جمهورها، وتكشف للمرة الأولى كواليس مشوارها الفني، والتحديات التي واجهتها في عالم الدراما.

واستطاعت خلال فترة قصيرة أن تحجز لنفسها مكانة مميزة بين نجمات الصف الأول، من خلال مشاركاتها في أعمال ناجحة تركت بصمة واضحة لدى المشاهدين.
البدايات الأولى لجوري بكر
ولدت الفنانة جوري بكر بمحافظة الإسكندرية، وسط أسرة محبة للفن والثقافة، وكان شغفها بالتمثيل واضحًا منذ طفولتها. درست الإعلام وعملت في بداياتها كمذيعة، قبل أن تنتقل إلى مجال التمثيل الذي وجدت فيه شغفها الحقيقي.
وخطت خطواتها الأولى في عالم الفن من خلال مشاركات صغيرة، لكنها أثبتت خلالها موهبة لافتة جذبت أنظار المخرجين والمنتجين إليها سريعًا.
الانتقال إلى الدراما التلفزيونية
بدأت شهرة جوري بكر تتسع عندما شاركت في عدد من المسلسلات الدرامية التي لاقت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا. ومع كل عمل جديد كانت تثبت قدرتها على تجسيد شخصيات متنوعة ومعقدة، الأمر الذي جعلها من أكثر الفنانات الصاعدات جذبًا للأنظار.
وقد أكدت في تصريحات سابقة أن دخولها إلى عالم الدراما لم يكن سهلًا، بل احتاجت إلى جهد كبير وإصرار وصبر حتى تفرض نفسها على الساحة وسط منافسة قوية.
جوري بكر بين التنوع والجرأة
من أبرز ما يميز مسيرة جوري بكر هو قدرتها على اختيار أدوار متنوعة بعناية شديدة. فهي لا تكرر نفسها، بل تبحث دائمًا عن التحدي الجديد الذي يظهر إمكانياتها التمثيلية.
كما أنها لا تخشى من تجسيد الشخصيات الجريئة أو المركبة، معتبرة أن الممثل الحقيقي هو من يتقمص جميع الأدوار دون أن يحصر نفسه في قالب واحد.
أبرز أعمالها الدرامية
قدمت جوري بكر عددًا من الأعمال التي أثبتت بها حضورها القوي على الشاشة، منها أدوارها في مسلسلات اجتماعية وأخرى ذات طابع تشويقي. كل عمل كان يضيف إلى رصيدها الفني ويقربها أكثر من الجمهور.
ويشير النقاد إلى أن أداءها المميز جعلها واحدة من أبرز الوجوه الجديدة في الدراما المصرية خلال السنوات الأخيرة، ما ساعدها على تكوين قاعدة جماهيرية كبيرة.
الصعوبات والتحديات في مسيرتها
لم يكن طريق جوري بكر مفروشًا بالورود، فقد واجهت العديد من التحديات منذ بداياتها، سواء من حيث إثبات الذات أمام الجمهور، أو إقناع صناع العمل بموهبتها.
كما واجهت بعض الانتقادات الحادة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها اعتبرت ذلك جزءًا طبيعيًا من مسيرة أي فنان ناجح، مؤكدة أنها تتعامل مع النقد البنّاء كحافز للتطور المستمر.
رؤيتها للفن والدراما المصرية
ترى جوري بكر أن الدراما المصرية ما زالت قادرة على المنافسة بقوة في المنطقة العربية، لكنها تحتاج إلى تنويع الموضوعات والابتعاد عن التكرار.
كما أشارت في لقاءات سابقة إلى أن الفنان لا بد أن يكون صاحب رسالة، وأن يقدم للجمهور أعمالًا تترك أثرًا إيجابيًا في الوعي والمجتمع.
طموحاتها المستقبلية
لا تخفي جوري بكر طموحاتها الكبيرة، فهي تسعى للوصول إلى أدوار البطولة المطلقة، والمشاركة في أعمال عربية وعالمية تتيح لها الانتشار بشكل أوسع.
كما أنها تحلم بتقديم شخصيات تاريخية أو ملهمة من الواقع، معتبرة أن هذه النوعية من الأعمال تثري رصيد الفنان وتترك بصمة لا تُنسى في ذاكرة المشاهدين.
جوري بكر على السوشيال ميديا
تحرص الفنانة الشابة على التواصل الدائم مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تشارك متابعيها صورًا من كواليس أعمالها وحياتها اليومية.
وقد ساعدها هذا التفاعل المباشر على تكوين علاقة قوية مع جمهورها، الذي يتابع خطواتها ويدعمها باستمرار في كل عمل جديد تقدمه.

ختام اللقاء المنتظر
حلقة الليلة من "ستوديو إكسترا" تعد فرصة استثنائية لعشاق الفن لمتابعة جوري بكر وهي تكشف أسرار مشوارها الفني والإنساني، وتروي تفاصيل محطات مؤثرة في حياتها.
ومن المتوقع أن يحظى الحوار بمتابعة جماهيرية واسعة، خاصة أن الجمهور ينتظر دائمًا سماع ما وراء الكواليس من فنانة استطاعت أن تفرض نفسها على الساحة الدرامية في وقت قياسي.