عاجل

كيف تحصن الأوقاف أطفالنا من الأفكار الغير مرغوبة دينيا ومجتمعيا؟|خاص

 الدكتورة هدى حميد
الدكتورة هدى حميد

استضاف موقع «نيوز رووم» الدكتورة هدى حميد مدير عام التحرير والنشر بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ومسؤول ملف الطفل بوزارة الأوقاف، في لقاء تطرق إلى كيفية مواجهة الأفكار المنتشرة كالإلحاد وغيره من القضايا الشائكة التي يتم بثها بين النشء عبر 

كيف تحصن الأوقاف أطفالنا من الأفكار الغير مرغوبة دينيا ومجتمعيا؟.. د.هدى حميد توضح

وقالت د. هدى حميد، إن الأمر يتم من خلال الفعاليات وبعض الكُتاب الذين يمتلكون كتبًا للأطفال فيتم عرضها من خلال القصص، ومن بين هذه القضايا قضية المثلية، مشيرة إلى أن الأطفال الذين يقدمون برنامج «نقطة وعي»، تم اختيار بعض الموضوعات التي يتكلمون بها، منهم المثلية والإلحاد، وسيتم عرضها في حلقات خلال الفترة القادمة. 

وتابعت: كلفنا أحد الأطفال بمناقشة وعرض الفكرة رغبة في الاستماع إليهم وكيفية مناقشتهم لها فيما بينهم؛ وإذا توجهوا بالنصيحة للآخرين كيف يكون ذلك، مشيرة إلى أنه بالرغم من صعوبتها، إلا أن حديث الأطفال فيها تم بشكل جيد، ويعرفون كيفية توجيه النصيحة لأقرانهم من خلال القراءات، إلى جانب الإصدارات الخاصة بالأوقاف التي تعالج هذه الموضوعات فيما بين السطور.  

وشدد مسؤول ملف الطفل بوزارة الأوقاف على أن الجيل الجديد لا يمكن فرض النصيحة عليه وتوجيهها إليه بشكل مباشر، لكن نعمل على صياغتها في شكل قصة ومنها التي تعرض في مجلة الفردوس، وندرك أن قبول الطفل من طفل آخر أفضل من حديث الكبار إليهم، وقد نجح الأطفال بالفعل فيما تم تسجيل وما سيتم عرضه في برنامج «نقطة وعي»، خاصة وأن هذه الموضوعات هي موضوعات العصر ويجب الحديث عنها.

كيف نجحت تجربة مسرح العرائس بالمساجد في جذب الأطفال؟

وقالت «حميد» إن فكرة مسرح العرائس بالمساجد واجهت في البداية بعض التردد والقلق من قبل أولياء الأمور، خاصة فيما يتعلق بطبيعة العروض التي ستقدم داخل المسجد، لذا تم وضع ضوابط لضمان ملاءمة العروض للبيئة المقدسة، لافتة إلى أن العروض تتميز باستخدام أدوات صغيرة وبسيطة تشبه تلك التي يمكن للأمهات صنعها في المنزل.

وأكدت مسؤول ملف الطفل بوزارة الأوقاف أن مسرح العرائس بالمساجد لاقى تفاعلًا وقبولًا كبيرًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث أعرب بعض أولياء الأمور عن دهشتهم من نجاح الفكرة وملاءمتها للأجواء داخل المسجد.

تم نسخ الرابط