عاجل

وزارة الصحة في غزة: 17 ألف مريض مهددون بالموت مع توقف 80% من المستشفيات

غزة
غزة

كشفت وزارة الصحة في غزة عن وجود 17 ألف مريض ومصاب مهددون بالموت مع خروج 80% من المستشفيات عن الخدمة، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في نبأ عاجل لها.

في سياق متصل، كشف الدكتور ماهر الصافي، المحلل السياسي الفلسطيني، عن معطيات خطيرة تتعلق بمستقبل قطاع غزة في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وتصاعد التهديدات بعملية عسكرية موسعة.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج "90 دقيقة" على قناة المحور الفضائية، أن المشهد الراهن يتسم بالغموض، حيث تدور في الكواليس خطط إسرائيلية تستند إلى استخدام وسائل جديدة مثل "الروبوتات المتفجرة" بديلاً عن الدبابات والجنود، في محاولة لتقليل خسائر الاحتلال البشرية على حساب المدنيين الفلسطينيين.

تهجير قسري والتجويع

وأشار ماهر الصافي إلى أن إسرائيل تركز في الوقت الحالي على سياسة مركبة تجمع بين القصف العنيف والتجويع الممنهج، بهدف إجبار الفلسطينيين على النزوح جنوبًا، فضًلا عن أن تصريحات قادة الاحتلال، وعلى رأسهم نتنياهو وسموترتش، التي دعت إلى منع الغذاء والدواء والكهرباء عن غزة، تمثل دليلًا واضحًا على مخطط تهجير جماعي يستهدف أكثر من 85 ألف مواطن.

كما أشار إلى أن إسرائيل تعمل منذ مايو الماضي على تجهيز مدينة خيام في رفح لاستقبال النازحين، في خطوة وصفها بأنها جزء من مشروع طويل الأمد يهدف إلى إعادة رسم الخريطة السكانية للقطاع.

غياب الاستجابة للمبادرات 

وفي سياق متصل، لفت ماهر الصافي إلى تجاهل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمقترحات المصرية والقطرية المدعومة دوليًا، معتبرًا أن رفض الرد يعكس رغبة إسرائيل في إطالة أمد الحرب وعدم التوصل إلى أي تسوية.

وأوضح أن نتنياهو يسعى من خلال استمرار الحرب إلى تحقيق مكاسب سياسية داخلية، حيث يخشى أن يؤدي وقف العمليات العسكرية إلى فتح ملف محاكمته في قضايا الفساد، وهو ما قد يهدد مستقبله السياسي بشكل مباشر.

دمار واستهداف للصحفيين

وأكد "الصافي" أن غزة تعيش اليوم واحدة من أكثر مراحلها دموية، إذ لم يسلم أي حي من التدمير بفعل القصف المستمر، مضيفًا أن الاحتلال يتعمد استهداف الصحفيين ووسائل الإعلام بهدف منع نقل الصورة الحقيقية للعالم، مشيرًا إلى أن هناك مجازر لا يزال الإعلام عاجزًا عن توثيقها بسبب القيود والقمع الإسرائيلي.

وشدد على أن ما يحدث يمثل محاولة لإسكات الشهود على الجرائم المرتكبة بحق المدنيين، ما يضاعف من حجم الكارثة الإنسانية.

تم نسخ الرابط