عاجل

وفاة طفل إثر إصابته بنزيف أثناء إجراء عملية بمستشفى خاص بالطالبية

جثة ارشيفية
جثة ارشيفية

اتهم موظف طبيبات بمستشفى خاص بمنطقة الطالبية بالتسبب فى وفاة نجله أثناء إجراء عملية اللوز له، وتمكن رجال الأمن من القبض على الطبيب، وتم تحرير محضر بالواقعة، وأمر اللواء محمد مجدى أبو شميلة مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة بتحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيقات.

تفاصيل الواقعة 

وكان الرائد عبد الحميد مرسى رئيس مباحث الطالبية قد تلقى بلاغا من موظف اتهم فيه طبيبا بالتسبب فى وفاة نجله حيث قرر الأب أمام العقيد كريم فوزي مفتش مباحث الطالبية والعمرانية أنه توجه لإجراء عمليه اللوز  لنجله 5 سنوات لدى طبيب بإحدى المستشفيات الخاصة فى منطقة الطالبية.

و أضاف أنه أثناء إجراء العملية أصيب نجله بحالة إعياء و نزيف و قام الطبيب بنقل الطفل إلى مستشفى القصر العينى و فوجئ بعدها بوفاة نجله بينما هرب الطبيب 

و تمكن رجال الأمن من القبض على الطبيب المتسبب فى الواقعة و بمواجهته أمام العميد عمرو حجازي رئيس مباحث قطاع الغرب قرر أنه أثناء إجراء العملية للطفل فوجئ بحدوث نزيف باللوز و قام بنقل الطفل إلى المستشفى إلا أنه فارق الحياة 

و تم تحرير محضر بالواقعة و اخطرت النيابة التى تولت تولت التحقيق 

وفاة شاب بسبب خطأ طبي أثناء جراحة استئصال العصب السميتاوي بدمنهور

اتشحت قرية بركة غطاس التابعة لمركز أبوحمص بمحافظة البحيرة، بالسواد، حزنا علي وفاة "محمد السيد موسي" 21 عاما، والذي فارق الحياة بسبب خطأ طبي أثناء إجراء عملية استئصال العصب السمبثاوي المسئول عن عرق اليدين بمستشفي دمنهور العام.

حيث قام الطبيب "د.م.ر" بثقب 3 ثقوب في رئة الشاب والقصبة الهوائية بالخطأ أثناء إجراء العملية بالمنظار، وعقب ذلك تم وضع الشاب علي أجهزة التنفس الصناعي بالعناية المركزة لمدة أسبوعين دون إبلاغ أهليته عن حالته الصحي ـ بحسب روايات الأسرةـ والذين طالبوا بتشكيل لجنة طبية وإنقاذ نجلهم ومحاسبة الطبيب.

 

من جانبها، استجابت وزارة الصحة والسكان وقامت بنقل الشاب إلي معهد القلب بالقاهرة قبل يومين، ولكن لم ينجوا الشاب من خطأ الطبيب الذي أجري له العملية، وتوفى وسط حالة من الحزن والحسرة علي وجوه أهليته، وجاري نقل الجثمان لتشييعه الي مثواه الأخير عقب صلاة الظهر من مسجد بركة غطاس بمركز ابوحمص بالبحيرة.

كانت أسرة الشاب محمد، أكدوا أن القصة بدأت بمضاعفات غير متوقعة بعد العملية الأولى، ليدخل الشاب في غيبوبة بالعناية المركزة، وصبروا لأيام على أمل تحسن حالته، وقرر الفريق الطبي إجراء عملية ثانية بعد استقرار المؤشرات الحيوية.

 

وأضافت الأسرة أنه تم تنفيذ العملية الثانية بعد أيام من الانتظار، وأكد الأطباء وقتها نجاحها، وبشروهم بأنه سيفيق قريبًا وسيُنقل إلى غرفة عادية، لكن الفرحة لم تكتمل ولم يفق من غيبوبته، ليكتشفوا أن الإصابة لم تكن في الرئة فقط، بل امتدت أيضًا إلى القصبة الهوائية في نقطة حساسة للغاية والتي تحتاج إلى تدخل متخصص في أحد مستشفيات القاهرة الكبرى، بتكاليف تفوق قدرة الأسرة.

وناشدت أسرة الشاب، وزير الصحة، للتدخل العاجل في إنقاذ ابنهم، ومحاسبة المسؤول عن هذا الإهمال الطبي الجسيم، قبل أن تتحول القصة إلى ضحية جديدة تُضاف إلى سجل الإهمال في المستشفيات الحكومية، قائلين: مدير المستشفي قال اللي غلط يشيل شيلته انا مش هشيل غلط حد.

تم نسخ الرابط