أذكار الصباح.. سر الطمأنينة وراحة البال في بداية اليوم

في خضم الحياة السريعة وضغوطها اليومية، تظل أذكار الصباح من أهم العبادات التي تمنح المسلم راحة البال وقوة روحية تبعد عنه القلق والتوتر، فهي ليست مجرد كلمات تُردَّد، بل درع حماية معنوي يقي الإنسان من الشرور ويعينه على استقبال يومه بطاقة إيجابية وطمأنينة نفسية.
ما هي أذكار الصباح وأصلها النبوي؟
تعرف أذكار الصباح بأنها أدعية وأذكار مأثورة عن النبي محمد صل الله عليه وسلم، وردت في الأحاديث النبوية الصحيحة، وحثّ المسلمين على المداومة عليها مع إشراقة كل يوم جديد، فهي تعزز علاقة العبد بربه، وتفتح له أبواب التيسير والبركة، وتحصنه من الحسد والشرور.

فضل المداومة على أذكار الصباح
أوصى الرسول صل الله عليه وسلم بقراءة أذكار الصباح والمساء لما تحمله من فضل عظيم، حيث قال: «مَن قال حين يصبح وحين يمسى: أصبحنا وأصبح الملك لله…» إلى آخر الدعاء، كفي ما بينه وبين الليل» (رواه مسلم)، وهذا يؤكد أن المداومة على هذه الأذكار تعني التسليم لله والاعتماد عليه، وهو سر السكينة التي يبحث عنها كل إنسان.
معاني الإيمان والتوكل في الأذكار النبوية
تحمل أذكار الصباح بين كلماتها معاني التوكل على الله، والاعتماد عليه في مواجهة تحديات اليوم، مع تذكير المسلم بأن كل أمر بيد الله. فهي تبعث على الاطمئنان، وتغرس في القلب اليقين والثبات، وتمنح الإنسان شعورًا بالرضا مهما اختلفت ظروف حياته.
أذكار الصباح الخميس 28 أغسطس 2025
- آية الكرسي
اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ، وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ، وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا، وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ.
(البقرة: 255) - المعوذتان والإخلاص (3 مرات)
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ...
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ...
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ... - أصبحنا وأصبح الملك لله، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، رب أسألك خير ما في هذا اليوم وخير ما بعده، وأعوذ بك من شر ما في هذا اليوم وشر ما بعده، رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر، رب أعوذ بك من عذاب في النار وعذاب في القبر.
- اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا، وبك نحيا، وبك نموت، وإليك النشور.

- رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمدٍ صلى الله عليه وسلم نبيًا.
(ثلاث مرات) - اللهم إني أصبحت أشهدك، وأُشهد حملة عرشك، وملائكتك، وجميع خلقك، أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، وأن محمدًا عبدك ورسولك.
(أربع مرات) - اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر.
- اللهم عافني في بدني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت.
(ثلاث مرات) - اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، وأعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت.
(ثلاث مرات) - حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت، وهو رب العرش العظيم.
(سبع مرات) - اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي.
- يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
- أصبحنا على فطرة الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين.
- من قال "سبحان الله وبحمده" مئة مرة حين يصبح، غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر.
- لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
(مائة مرة) - استغفر الله العظيم وأتوب إليه:
(ثلاث مرات)