"بعد فيديو التكميم"… أول رد من دكتور جراحات السمنة بعد الهجوم عليه

أكد الدكتور هشام عبد الله، الجراح المتخصص في عمليات السمنة، أن التدخل الجراحي كان الحل الوحيد أمام حالة الطفلة روان بعد محاولات متكررة مع أنظمة غذائية لم تحقق أي نتائج.
وأوضح أن مثل هذه الحالات معقدة وصعبة، مشيراً إلى أنه واجه انتقادات مماثلة من قبل عند إجرائه عملية لطفل آخر، وأن العملية أُجريت بعد الحصول على موافقات رسمية من والدة الطفلة، لافتاً إلى أن الفيديو الذي أثار الجدل لم يكن بغرض الدعاية، وإنما بناء على رغبة الطفلة نفسها.
وقال هشام في فيديو عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": "الحل الوحيد كان قدام روان العملية، من وهو صغيرة وأهلها بيحاولوا معاها انواع الدايت منفعش، الحالات اللي زي دي بتبقى صعبه علينا مش اول مره الناس تهاجمنا في الحاجات دي، قبل كده كنا عاملين لطفل والناس هاجمونا".
وأضاف: "في الحالات دي بناخد موافقات من الأم، الفيديو مكنش معمول علشان دعاية، الطفلة نفسها بتشرط تتصور مع دكتور هشام، لو إحنا منشورنهوش بتتأثر جدآ وبتزعل".
إحالة الدكتور هشام عبد الله للتحقيق
وفي السياق ذاته، كشف الدكتور خالد منتصر عن تطور مهم يتعلق بقضية الطفلة ذات التسع سنوات التي أجريت لها عملية تكميم معدة، حيث أوضح أنه تقرر إحالة الجراح المسؤول عن العملية للتحقيق أمام نقابة الأطباء يوم الأحد المقبل.
وقال منتصر في منشور عبر حسابه على 'فيسبوك": "تحويل الجراح الذي أجرى تكميم لطفلة التسع سنوات لتحقيق في النقابة يوم الأحد، وتم تكليف أستاذ جراحة سمنة بتحضير الجايد لاينز الخاصة والشروط الواجب اتباعها".
وفي السياق ذاته، كان قد استنكر الدكتور خالد منتصر، قيام أحد أطباء جراحات السمنة بنشر فيديو له ولمريضته عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.
وظهرت الطفلة بملابس غرفة العمليات، وكتب في وصفه “روان 9 سنوات عملت عملية تكميم معدة مع البروفيسور هشام عبد الله، شوفوا إيه اللي حصل في الفيديو دعواتكم لها”.
ووجه "منتصر" في تغريدة له عبر حسابه على فيسبوك، تساؤلا عن إمكانية عمل مثل هذا العمليات الجراحية لطفلة وما هي شروطها، قائلًا" " سؤال إلى الجراح المحترم وإلى جراحي السمنة (التكميم وتحويل المسار…الخ) وإلى نقابة الأطباء، هل جراحة التكميم مناسبة طبيا؟ وفي البروتوكول العالمي لطفلة عمرها تسع سنوات، وما هي شروطها ومعاييرها؟ وهل طبقت تلك المعايير؟