أحمد موسى يكشف تفاصيل اجتماع البيت الأبيض بشأن غزة

كشف الإعلامي أحمد موسى، تفاصيل جديدة حول اجتماع مرتقب في البيت الأبيض لمناقشة الأوضاع في قطاع غزة ، وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة "صدى البلد"، أن الاجتماع سيناقش بشكل أساسي تطورات الملف الفلسطيني، خاصة في ظل استمرار العدوان على غزة ومحاولات فرض حلول لا يقبلها الشعب الفلسطيني.
مشاركة شخصيات دولية بارزة في الاجتماع
وأشار موسى إلى أن الاجتماع سيحضره عدد من الشخصيات الدولية البارزة، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إضافة إلى جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأحد أبرز مهندسي ما عرف بـ "صفقة القرن". ولفت إلى أن عودة هذه الشخصيات للواجهة السياسية في هذا التوقيت تحمل دلالات على وجود محاولات لإحياء مشروعات قديمة بطرق جديدة، مستهدفة تهجير الفلسطينيين وفرض وقائع على الأرض.
تصريحات ترامب السابقة بشأن غزة
وأضاف موسى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان قد تحدث في وقت سابق عن إمكانية إنهاء الحرب على غزة في غضون أيام قليلة، إلا أنه تراجع عن هذا التصريح لاحقًا، مما يعكس حجم التعقيدات السياسية والعسكرية المرتبطة بالملف الفلسطيني ، وأكد أن مواقف الإدارة الأمريكية وحلفائها تكشف بوضوح عن غياب أي نية حقيقية لوقف العدوان أو دعم حل عادل للقضية.
استمرار مخططات التهجير
وتابع موسى قائلا: "خطة التهجير لن تنتهي ولن تتوقف"، موضحًا أن الاحتلال الإسرائيلي أصدر أوامر جديدة لسكان مناطق بقطاع غزة بالعودة إلى الجنوب، في محاولة لإعادة ترتيب المشهد الميداني بما يخدم مشروعات التصفية والتهجير القسري. وأضاف أن ما يحدث في غزة يتم تصديره سياسيًا وإعلاميًا لمصر، من أجل الضغط على الدولة المصرية وتحميلها تبعات الأزمة، رغم موقفها الواضح والثابت في دعم الشعب الفلسطيني ورفض كل أشكال التهجير.
مصر ترفض الضغوط وتدعم القضية الفلسطينية
واختتم موسى حديثه بالتأكيد على أن مصر ترفض بشكل قاطع جميع المحاولات الرامية إلى تصفية القضية الفلسطينية على حسابها أو على حساب الشعب الفلسطيني. وشدد على أن القاهرة، بحكم دورها التاريخي ومكانتها الإقليمية، ستظل تقف مع حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، ولن تسمح بفرض أي حلول تمس الأمن القومي المصري أو هوية الأرض الفلسطينية.