عاجل

شقيق ضحية مركز تجميل العجوزة يكشف التفاصيل ويؤكد رفض العزاء حتى القصاص

الضحية
الضحية

في تصريحات خاصة لـ"نيوز رووم"، أكد عبد الله، شقيق إسراء ضحية مركز تجميل العجوزة، أن شقيقته تعرضت لتوقف في عضلة القلب، ولم تستجب لمحاولات الأطباء لإنعاشها داخل مستشفى القصر العيني. وأضاف أن الجثمان تم نقله إلى مشرحة زينهم تنفيذًا لقرار النيابة بعرضها على الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة بدقة.

وأوضح عبد الله أن الأسرة لن تتلقى العزاء في شقيقتهم إلا بعد تحقيق العدالة والقصاص من المسؤولين عن وفاة إسراء التي أودت بحياتها وقتلت فرحة الأسرة. 

 أقوال الطبيب

وأشار إلى أن النيابة استمعت بالفعل إلى أقوال الطبيب الذي أجرى عملية التجميل لإسراء، والتي تدهورت حالتها الصحية بعدها، ما استدعى نقلها إلى العناية المركزة قبل الوفاة.

وفي ختام حديثه، قال شقيق الضحية: "حسبى الله ونعم الوكيل في الذين تسببوا في وفاة شقيقتي".

تأتي هذه التصريحات في ظل متابعة النيابة العامة للتحقيقات المستمرة في الواقعة، وسط حالة من الحزن والغضب بين ذوي الضحية والمجتمع حول ظروف الوفاة.

بداية الواقعة 

القصة بدأت عندما توجهت إسراء  يوم 13/8/2025إلى مركز تجميل شهير يدعى"ب. ب " بالمهندسين لتلقي بعض جلسات التجميل استعدادا ليوم زفافها، لكنها فوجئت بما لم يكن في الحسبان، الدكتور م.  ف، القائم على الإجراءات داخل المركز، قام بحقنها بمواد مجهولة يشتبه في كونها مغشوشة، ودون إجراء أي تحاليل أو اختبارات مسبقة، و الأخطر أنه حقنها في أماكن خاطئة بجسدها، ما أدى إلى توقف قلبها عن العمل لمدة تجاوزت خمس دقائق، متسببا في أضرار بالغة في المخ.

عروس تتحول احلامها إلى كابوس قبل زفافها

وبحسب روايات أقاربها ، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ زاد الإهمال فداحة حينما رفض س د ، مدير المركز، نقل الفتاة إلى المستشفى بشكل عاجل، مفضلًا إبقاءها داخل المركز لمدة قاربت العشرين دقيقة، في محاولة لإفاقتها دون جدوى، خوفا من المساءلة القانونية، وكل دقيقة مرت كانت كفيلة بتدهور حالتها بشكل أكبر

وبعدما فقدوا الأمل، تم نقل إسراء أخيرا إلى المستشفى ، وهي في حالة حرجة بين الحياة والموت، حيث دخلت في غيبوبة كاملة، وتم وضعها على أجهزة التنفس الصناعي، وسط محاولات الأطباء لإنقاذها.

الأزمة تضاعفت مع ورود أنباء عن استغلال الدكتور م ف لصفته لتعطيل مسار التحقيقات ومحاولة وقف محاسبته، وهو ما أثار غضب أسرتها وأصدقائها الذين ناشدوا رئيس الجمهورية، ورئيس الوزراء، ووزير الصحة، التدخل العاجل لإنقاذ حياة العروس ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة

تم نسخ الرابط