السفارة المصرية بموسكو تحتفل بـ82 عامًا من الشراكة الاستراتيجية مع روسيا

هنأت السفارة المصرية في موسكو الشعبين المصري والروسي بمناسبة مرور 82 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدة أن هذه الذكرى تمثل محطة مهمة لتجديد التأكيد على الطابع الاستراتيجي للشراكة الثنائية.
وأشارت السفارة في منشور عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك" إلى ما شهدته العلاقات المصرية الروسية من تطور بالسنوات الماضية بفضل العلاقات الجيدة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، والتعاون فيما بينهم في مجالات متعددة.
وفي السياق ذاته، وجهت وزارة الخارجية الروسية رسالة تهنئة رسمية إلى مصر بمناسبة الذكرى الـ82 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مؤكدة أن الروابط بين موسكو والقاهرة لطالما اتسمت بـ"الروح الودية" والتعاون البنّاء.
وأكدت الوزارة أن اتفاقية الشراكة الشاملة والتعاون الاستراتيجي، التي دخلت حيز التنفيذ في يناير 2021، تُعد حجر الأساس للعلاقات المتطورة بين الدولتين، مشيرة إلى التقدم المستمر في الميادين السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية.

كما أبرزت الخارجية الروسية متانة الاتصالات الثنائية على أعلى المستويات، حيث شهد عام 2024 و2025 سلسلة لقاءات بارزة:
- لقاء الرئيس فلاديمير بوتين مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة بريكس بقازان في أكتوبر 2024.
- مشاركة السيسي في موكب النصر بموسكو في مايو 2025.
- محادثات ثنائية بين وزيري الخارجية لافروف وسامح شكري على هامش اجتماع بريكس في يونيو 2024.
- لقاء لافروف بنظيره المصري بدر عبد العاطي خلال زيارة عمل إلى موسكو في سبتمبر 2024.
كما أكد البيان أن روسيا ومصر تحافظان على تنسيق وثيق في الأمم المتحدة والمنصات متعددة الأطراف، مشيرة إلى أن انضمام مصر إلى مجموعة بريكس في 1 يناير 2024 منح العلاقات الثنائية زخمًا جديدًا، وأسهم في تعميق التعاون السياسي والاقتصادي.
مصر: الشريك التجاري الأكبر لروسيا في إفريقيا
كما أوضحت الخارجية الروسية أن مصر تُعد أكبر شريك تجاري واقتصادي لروسيا في القارة الإفريقية، حيث تجاوز حجم التبادل التجاري الثنائي 9 مليارات دولار في عام 2024.
وقد أشادت بدور اللجنة الحكومية الدولية الروسية المصرية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني (IGC)، مشيرة إلى أن اجتماعها الخامس عشر عُقد في مايو 2025 برئاسة مشتركة بين وزير الصناعة والتجارة الروسي أنطون عليخانوف، ونظيره المصري حسن الخطيب.