خبير: حكومة نتنياهو تعاني من ضغف جماهيري.. والمعارضة تحاول استثماره

أوضح الدكتور عاهد فروانة خبير شؤون إسرائيلية، أن اجتماع قادة المعارضة الإسرائيلية، والذي ضم شخصيات بارزة مثل أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت، يأتي في ظل سعي متصاعد من قبل هذه القوى لاستبدال حكومة بنيامين نتنياهو في أقرب فرصة ممكنة.
حكومة الاحتلال تمر بحالة من الضعف الجماهيري
وأشار فروانة خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية إلى أن حكومة الاحتلال تمر بحالة من الضعف الجماهيري الواضح منذ السابع من أكتوبر، نتيجة الإخفاقات الأمنية المتكررة، إلى جانب الاحتجاجات السابقة على خلفية التعديلات القضائية.
وأضاف: هذا التراجع في التأييد الشعبي – بحسب استطلاعات الرأي – منح المعارضة أفضلية واضحة، حيث تحوز على أكثر من 60 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا فقط للائتلاف الحاكم، مما يفتح الباب أمام إمكانية تشكيل حكومة جديدة دون الحاجة إلى دعم الأحزاب العربية.
تحركات قادة المعارضة وعلى رأسهم نفتالي بينيت
وأكد أن هذه الأرقام تُمثل دافعًا رئيسيًا لتحركات قادة المعارضة وعلى رأسهم نفتالي بينيت، الذي تمنحه استطلاعات الرأي أفضلية على حزب الليكود، مضيفًا أن نتنياهو يحاول بشتى الوسائل تأجيل الانتخابات، مبررًا ذلك باستمرار الحرب في غزة، في محاولة واضحة للتمسك بالسلطة وتجنب أي مساءلات سياسية أو تحقيقات قد تلاحقه فور خروجه من المشهد السياسي.
ونوه إلى أن نتنياهو لا يسعى فقط للبقاء في الحكم، بل ينفذ أجندة أيديولوجية مدعومة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يمثل له غطاءً دوليًا، ويمنحه قدرة على تجاهل الضغوط الداخلية الإسرائيلية.
التحالف المعارض لنتنياهو لا يقتصر على قوى الوسط أو اليسار
وفي سياق الحديث عن التكتل المعارض، أوضح أن التحالف المعارض لنتنياهو لا يقتصر على قوى الوسط أو اليسار، بل يشمل أيضًا وجوهًا من أقصى اليمين مثل بينيت وليبرمان، ما يدل على أن الخلاف مع نتنياهو هو خلاف شخصي سياسي أكثر من كونه أيديولوجيًا.
وعن الاجتماع المرتقب لدونالد ترامب حول "اليوم التالي" في غزة، اختتم فروانة بالقول: "إذا كان ترامب يرغب في أن يُنظر إليه كرجل سلام، فعليه أن يعمل على إنهاء الحرب، لا أن يواصل دعمه لنتنياهو، الذي يستغل هذه العلاقة لمواصلة العدوان وضرب كل الأصوات المعارضة داخل إسرائيل".