الشيخ رمضان عبدالمعز: الرسول علّم أصحابه بالحكمة والرحمة دون نهر أو تعنيف

تحدث الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، عن الوسائل التعليمية التي استخدمها النبي صلى الله عليه وسلم في تربية أصحابه الكرام، موضحًا أن الرسول الكريم كان يجمع بين التزكية وسمو الأخلاق وتعليم الكتاب والحكمة.
السمو الأخلاقي ورفعة السلوك
وقال عبدالمعز، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، إن النبي صلى الله عليه وسلم، كما ورد في سورة الجمعة، قد بُعث ليتلو آيات الله ويزكي الناس ويعلمهم الكتاب والحكمة، مشيرًا إلى أن التزكية هنا تعني السمو الأخلاقي ورفعة السلوك.
وأشار إلى حديث الصحابي الجليل معاوية بن الحكم السلمي رضي الله عنه، الذي دخل الإسلام حديثًا وكان يتعلم شيئًا فشيئًا، حيث صلى خلف النبي في المسجد النبوي، فعطس رجل من القوم فرد عليه قائلًا: يرحمك الله، وهو في قلب الصلاة.
وأوضح عبدالمعز أن الصحابة حاولوا إسكات معاوية بن الحكم بالإشارة، لكنه واصل الكلام، فلما انتهت الصلاة لم ينهره النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يغلظ له القول، بل خاطبه بكل رحمة ولطف.
وأضاف أن الرسول الكريم قال له: "إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن"، مؤكدًا أن النبي استخدم أسلوب التعليم بالحكمة والرفق، بعيدًا عن الزجر أو السخرية.
النبي صلى الله عليه وسلم القدوة في التربية والتعليم
ولفت عبدالمعز إلى أن هذه الحادثة تؤكد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قدوة في التربية والتعليم، فلم يكن معلمًا بالقول فقط، بل كان نموذجًا في الرفق والرحمة، يجمع بين العلم والخلق الكريم.دعا الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، في مستهل لقائه ببرنامج "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة "DMC"، إلى الإكثار من الصلاة والسلام على النبي ﷺ،
واستشهد بأبيات المدح النبوي التي قال فيها: "سيدي وحبيبي يا رسول الله، أنت الذي من نورك البدر اكتسى، والشمس مشرقة بنور بهاك... ناداك ربك مرحباً، ولقد دعاك لقربه وحباك، صلى عليك الله يا الهدى ما حن مشتاق إلى رؤياك..اللهم صل على سيدنا محمد في الأولين، وفي الآخرين، وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد في كل وقت وحين، وعلى آله وصحابته والتابعين، وارضَ اللهم عنا معهم أجمعين".
كما دعا الشيخ رمضان عبدالمعز، لمصر والأمة الإسلامية، قائلاً: "اللهم صب على مصرنا الخير صباً، واجعلها في أمانك وضمانك يا رب العالمين، اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين، ورد الأقصى إلى المسلمين، وارزقنا فيه صلاة يا رب العالمين، واجعل مصرنا أمناً أماناً سلماً سلاماً سخاء رخاء، وسائر بلاد المسلمين والمسالمين، وانصر اللهم إخواننا في فلسطين يا قوي يا متين، ربنا وتقبل دعاء يا أرحم الراحمين".
https://youtu.be/8jpxJuMpZ84?si=EzsR5cYvFexVyqUX