دون إصابات.. السيطرة على حريق شقة سكنية بشارع محب بالمحلة الكبرى

شهد شارع محب، أحد الشوارع الحيوية بمدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، صباح اليوم، حادثًا طارئًا بعد اندلاع حريق داخل شقة سكنية، مما أثار حالة من القلق بين الأهالي ورواد المنطقة، قبل أن تتمكن قوات الحماية المدنية من السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى العقارات المجاورة.
كانت البداية عندما تلقى اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، إخطارًا من غرفة عمليات النجدة يفيد بورود بلاغ من الأهالي باندلاع حريق داخل شقة بالطابق الثالث بأحد العقارات السكنية المطلة على شارع محب، وهو من الشوارع التجارية التي تشهد كثافة مرورية وحركة نشطة للمحال التجارية.
على الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية إلى موقع البلاغ، مدعومة بعدد من سيارات الإطفاء، حيث فرضت قوات الشرطة كردونًا أمنيًا لتأمين المنطقة وتسهيل مهمة رجال الإطفاء في السيطرة على الحريق.
وبذلت فرق الإطفاء جهودًا مكثفة للسيطرة على ألسنة اللهب، مستخدمة المعدات والخرطيم المائية، حتى نجحت في إخماد الحريق بالكامل خلال وقت قصير، ومنع امتداد النيران إلى الوحدات السكنية المجاورة أو المحال التجارية بالمنطقة، خاصة مع طبيعة الشارع الضيق وازدحامه بالسكان والمترددين.
ووفقًا للتحقيقات الأولية، فإن المعاينة المبدئية أشارت إلى أن سبب الحريق قد يكون ماسًا كهربائيًا في أجهزة كهربائية داخل الشقة، إلا أن الجهات المعنية بدأت إجراءات الفحص الفني لبيان السبب بشكل رسمي، بينما قامت قوات الشرطة بتحرير محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
من جانبها، دفعت هيئة الإسعاف بعدد من سياراتها إلى موقع الحادث تحسبًا لوجود إصابات، حيث قامت بتوقيع الكشف الطبي على عدد من سكان العقار الذين أصيبوا بحالات اختناق بسيطة نتيجة الدخان الكثيف، وتم إسعافهم ميدانيًا دون الحاجة إلى نقلهم إلى المستشفى.
كما حرصت الأجهزة المحلية بمدينة المحلة على متابعة الموقف ميدانيًا، والتأكد من سلامة العقار محل الواقعة وعدم وجود تأثيرات إنشائية من جراء الحريق، في حين وُجّهت فرق الطوارئ للتأكد من تأمين الوحدات السكنية كافة.
وأشاد الأهالي بسرعة استجابة قوات الحماية المدنية ووصولها إلى موقع الحريق، مؤكدين أن التدخل السريع ساهم في تقليل الخسائر والسيطرة على الموقف قبل تفاقمه.
يذكر أن شارع محب بمدينة المحلة يُعد من الشوارع التجارية المهمة التي تضم العديد من المحال والوحدات السكنية، ويشهد كثافة يومية من المارة والمتسوقين، ما يجعل أي حريق أو حادث طارئ في المنطقة يشكل خطورة بالغة إذا لم يتم التعامل معه بسرعة.