دار جيفنشي تطلق أولى حملاتها مع المديرة الإبداعية سارة بورتون

أطلقت دار جيفنشي أول حملة لها تحت إدارة المديرة الإبداعية البريطانية سارة بورتون، في خطوة تعكس رؤية جديدة للدار الفرنسية العريقة. بعد عرضها الأول في مارس 2025، تعود بورتون لتُرسّخ حضورها بقوة عبر حملة فوتوغرافية بعدسة كولير شور، تجمع بين مجموعة من الشخصيات الإبداعية للاحتفاء بالأنوثة عبر الأجيال.


جمال جميع النساء مصدر إلهامي
في بيانها الصحفي، أوضحت بورتون: "جمال جميع النساء مصدر إلهامي – بدءاً بفريقي القريب مني. أردت أن ألتقط لحظات حقيقية وصادقة، تجمع النساء اللواتي أعمل معهن ضمن هذه الحملة."


الحملة حملت بصمة شخصية لبورتون، إذ ضمّت عدداً من أفراد فريقها المقربين مثل منسقة الأزياء طويلة الأمد كاميلا نيكيرسون وفنانة المكياج لوسيا بيروني، واللتين لم تقتصرا على العمل خلف الكواليس، بل ظهرتا أيضاً في الصور إلى جانب المصورة نفسها.
أما الإخراج الإبداعي فقد تولّاه فيرديناندو فيرديري، بينما أشرف على تسريحات الشعر أوليفييه شوالدر، والأظافر أما كواشي، وتولّت جيس هاليت مهمة الكاستينج.


الوجوه العالمية المشاركة أضافت بُعداً من الحيوية، من بينهن أدوت أكيش، فيتوريا تشيريتّي، نيادولا غابرييل، كايا جربر، إيفا هرتسيغوفا، إيميلين هوارو وليو وين.
وقد ظهرن بإطلالات تمزج بين الجدية والمرح، مرتديات أزياءً تعكس قوة الدار في المزج بين التايلاينغ الحاد واللمسات الأنثوية الرقيقة. من البدلة الرسمية الحادة إلى المعاطف الجلدية المتعددة الطبقات وحتى الفستان الشفاف المسائي، قدمت بورتون رؤية معاصرة لرموز أرشيف جيفنشي مع لمسة مستقبلية.


معلومات عن المصممة سارج بورتون
في سياق متصل، يشار إلى أنّ سارة بورتون التي تخرّجت من كلية سانت مارتنز في لندن عام 1997، بنت مسيرتها داخل دار ألكسندر ماكوين، حيث تولّت منصب المديرة الإبداعية منذ عام 2010 وحتى مغادرتها في أكتوبر 2023. في عام 2012، مُنحت وسام الإمبراطورية البريطانية (OBE) تقديراً لإسهاماتها في صناعة الأزياء البريطانية.

واليوم، مع انطلاقتها الجديدة في جيفنشي، تثبت بورتون أنّها تحمل رؤية عصرية للدار الفرنسية، رؤية تعانق الأنوثة، تحتفي بالتنوع، وتستند إلى إرث غني يعاد ابتكاره بروح المستقبل.