أصوات تطالب بالاستقالة.. مجلس إدارة الزمالك يجتمع مع وزير الرياضة

أكد الإعلامي أمير هشام، أن مجلس إدارة نادي الزمالك طلب عقد اجتماع مع المهندس أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة لبحث أزمة سحب أرض أكتوبر.
وقال عبر برنامجه بلس على قناة النهار الفضائية: بعض الأصوات داخل مجلس إدارة نادي الزمالك طالبت حال فشل الخروج بنتائج جيدة خلال الاجتماعات بضرورة تقديم المجلس لاستقالته.
وأضاف: الأمور سوف يتم حسمها عقب الاجتماع بين مجلس الزمالك ووزير الرياضة خلال الساعات المقبلة.
ومن جانبه ، أكد الإعلامي أحمد موسى أن نادي الزمالك فقد فرصة تاريخية على مدار أكثر من عقدين، بسبب تجاهل ملف إنشاء فرعه الجديد في مدينة حدائق أكتوبر، مشددًا على أن إدارة النادي، سواء الحالية أو السابقة، تتحمل مسؤولية هذا الإهمال الجسيم.
غياب الرؤية الإدارية الواضحة لدى الزمالك
وأوضح موسى، خلال تقديمه برنامج "على مسؤوليتي" على قناة صدى البلد، أن الزمالك كان من الممكن أن يمتلك فرعًا رياضيًا واجتماعيًا متكاملًا يخدم ملايين الأعضاء، لولا غياب الرؤية الإدارية الواضحة وتأجيل اتخاذ القرارات الحاسمة على مدار 22 عامًا.
وأشار إلى أن الأرض المخصصة للنادي كانت تمثل مشروعًا استراتيجيًا يمكن أن يضع الزمالك في مكانة تليق بتاريخه، مشددًا على أن تجاهل استغلالها يُعد تقصيرًا لا يمكن التغاضي عنه.
أزمة الأرض.. قضية شفافية ومسؤولية
ونوه موسى إلى أن قضية أرض الزمالك بحدائق أكتوبر ليست مجرد نزاع إداري، بل قضية رأي عام تمس حقوق جماهير النادي، الذين انتظروا لسنوات إنشاء هذا الفرع.
وأكد أن الشفافية في التعامل مع هذا الملف أصبحت ضرورة ملحة، مطالبًا إدارة النادي بالكشف عن جميع الحقائق والمستندات المتعلقة بالأرض، والتواصل مع الأعضاء ببيان رسمي واضح.
وأضاف أن نادي الزمالك ليس ملكًا لأي مجلس إدارة، بل ملك للملايين من الأعضاء والمشجعين، الذين من حقهم أن يعرفوا سبب ضياع هذه الفرصة، وأين تكمن مسؤولية كل إدارة مرت على النادي منذ تخصيص الأرض في 2003.
كيان الزمالك أكبر من الأزمات
وشدد موسى على أن الزمالك ليس فقط نادٍ رياضي، بل كيان ثقافي واجتماعي عريق ساهم في تشكيل وجدان الملايين، مؤكدا أن ما يمر به النادي حاليًا من تحديات، خاصة في ملف الأرض، يفرض على الجميع الوقوف لحماية تاريخه ومكانته.
وأشار إلى أن الجماهير الزملكاوية دائمًا ما تكون السند الحقيقي للنادي، لكنها في الوقت ذاته تستحق أن ترى تحركًا إداريًا جادًا ينقذ الموقف ويعيد الأمل في بناء الفرع المنتظر.