الاستعدادات الأولى لبدء عزاء والدة الموزع الموسيقي أمين نبيل

بدأت منذ قليل الاستعدادات الأولى لاستقبال عزاء والدة الموزع الموسيقي أمين نبيل، حيث يشهد القاعة المخصصة لاستقبال المعزين، وتجهيزها بكافة الترتيبات اللازمة من مقاعد وسماعات صوتية.






ومن المقرر أن يشهد العزاء حضور عدد كبير من نجوم الوسط الفني والموسيقي، الذين يحرصون على مشاركة أمين نبيل أحزانه، وتقديم واجب العزاء في هذا المصاب الأليم، خاصة أن الراحلة كانت تحظى بمكانة كبيرة لدى أسرة الراحل وأصدقائه المقربين.
الموزع الموسيقي أمين نبيل يُعد واحدًا من أبرز الأسماء التي أثبتت حضورها القوي على الساحة الفنية خلال السنوات الأخيرة، حيث استطاع بموهبته وخبرته أن يضع بصمته الخاصة في العديد من الأعمال الغنائية الناجحة التي لاقت صدى واسعًا لدى الجمهور.
وكانت آخر إسهاماته الفنية العام الماضي من خلال أغنية "اللي يقابل حبيبي" للنجمة شيرين عبد الوهاب، والتي حظيت بإشادة كبيرة من محبيها، لتضاف إلى رصيده من النجاحات مع كبار نجوم الطرب في مصر والعالم العربي.
ولم تقتصر مسيرة أمين نبيل على التعاون مع شيرين فحسب، بل جمعته مشاريع فنية مع مجموعة من النجوم البارزين مثل تامر حسني، وحسين الجسمي، ونوال الزغبي، وتامر عاشور، وغيرهم من الفنانين الذين وجدوا في لمساته الموسيقية إضافة نوعية لأعمالهم.
ويُعرف أمين نبيل بدقته وحرصه على تقديم ألحان وتوزيعات موسيقية عصرية، تجمع بين الطابع الشرقي الأصيل والحداثة في الإيقاع والتوزيع، وهو ما جعله يحجز لنفسه مكانة مميزة وسط جيل جديد من الموزعين الذين أعادوا صياغة المشهد الغنائي بروح مختلفة.
ومن المتوقع أن يواصل أمين نبيل خلال الفترة المقبلة طرح المزيد من الأعمال الجديدة، خاصة أنه بات أحد الأسماء التي يحرص كبار النجوم على التعاون معها، لما يتمتع به من رؤية موسيقية متجددة قادرة على تحقيق النجاح وإرضاء ذوق الجمهور المتنوع.
وفاة والدة الموزع الموسيقي أمين نبيل
أعلن الموزع الموسيقي أمين نبيل، أمس، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، عن وفاة والدته، في منشور مؤثر كتب فيه: "لا حول ولا قوة إلا بالله، إنا لله وإنا إليه راجعون، توفيت إلى رحمة الله والدتي".
وأوضح نبيل في إعلانه أن صلاة الجنازة أقيمت عقب صلاة المغرب أمس، في مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، بحضور أفراد الأسرة والأقارب، قبل أن يُشيَّع جثمان الراحلة إلى مثواها الأخير بمقابر الأسرة في باب النصر، وسط حالة من الحزن الكبير الذي خيّم على المشهد