نجيب ساويرس يكشف عن الشقيق الأقرب إلى قلبه | فيديو

كشف رجل الأعمال نجيب ساويرس عن طبيعة علاقته مع أشقائه، مسلط الضوء على شخصية الشقيق الأقرب إلى قلبه.
وأوضح ساويرس أن شقيقه ناصف ساويرس كان الأقرب إليه منذ سنوات الطفولة، مشيرا إلى أن العلاقة بينهما لم تكن مجرد علاقة أخوين، بل علاقة صداقة قوية استمرت حتى مرحلة النضج.
وأشار نجيب ساويرس إلى أن ما جمعه بناصف هو حبهما المشترك للخروج والسهر إضافة إلى الطموح الكبير الذي يتميزان به وهو ما جعلهما يتقاسمان الكثير من اللحظات والاهتمامات عبر السنوات.
اختلاف سميح ساويرس عن أشقائه
وفي المقابل أوضح ساويرس أن شقيقه سميح ساويرس كان مختلف بطبيعته عن بقية أشقائه. فهو شخصية تميل إلى الهدوء والابتعاد عن الصخب وكان يفضل الاستماع إلى الموسيقى الكلاسيكية، ولم يكن من محبي السهر أو السهرات الطويلة.
وأضاف أن سميح يميل إلى نمط حياة أكثر هدوء وتنظيم، حيث يفضل العمل لساعات محدودة يوميا على عكسه هو وناصف اللذين كانا أكثر شغف بالعمل لفترات أطول والسعي وراء المشاريع والطموحات الكبيرة.
الطفولة والاختلافات الشخصية بين الإخوة
أشار نجيب ساويرس إلى أن طبيعة العلاقة بين الإخوة الثلاثة تبلورت منذ مرحلة الطفولة فبينما كان هو وناصف متشابهان في حب الحياة الاجتماعية والأنشطة الخارجية اتسم سميح بطابع أكثر هدوء وتأمل.
وأكد أن هذا الاختلاف لم ينعكس سلبي على علاقة الأخوة، بل أضاف إليها تنوع في الطباع والخبرات الحياتية، موضح أن كل واحد منهم اختار طريق مختلف يتناسب مع شخصيته وأسلوب حياته.
الطموح المشترك بين نجيب وناصف
لفت نجيب ساويرس إلى أن أبرز ما جمعه بشقيقه ناصف، إلى جانب الصداقة هو الطموح الذي لا حدود له.
فكلاهما كان يسعى دائما إلى تحقيق إنجازات جديدة وتوسيع الأعمال العائلية مما عزز من قوة العلاقة بينهما ويرى نجيب أن هذا الطموح المشترك جعلهما أقرب لبعضهما البعض مقارنة بسميح الذي كان يميل إلى نمط حياة مختلف.
وأكد ساويرس أن الاختلافات بينه وبين أشقائه لم تكن عائق أمام قوة الروابط العائلية بينهم بل على العكس أضافت أبعاد جديدة لعلاقتهم.
فبينما يمثل ناصف شريك مقرب وصديق في رحلة الحياة والعمل، يبقى سميح الأخ الهادئ صاحب الذوق الفني المختلف وهو ما يجعل العائلة أكثر تنوع وتكامل في شخصياتها.
مكانة الإخوة في حياة نجيب ساويرس
وأكد ساويرس حديثه بالتأكيد على أن كل واحد من أشقائه يمثل قيمة خاصة في حياته وأن الحب والاحترام المتبادل يظل الرابط الأقوى بينهم رغم اختلاف الميول والهوايات.