«جهاز البيئة»: حملة «قللها» تستهدف خفض استهلاك الأكياس البلاستيكية حتى 2030

أوضح الدكتور علي أبو سنة، رئيس الجهاز التنفيذي لجهاز شؤون البيئة، أن حملة "قللها" التي أطلقتها الوزارة تأتي في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن الخطة الوطنية للتحول نحو الاستدامة البيئية وتقليل الأثر الضار للبلاستيك على البيئة والصحة العامة.
التوعية وتوفير البدائل
وأشار "أبو سنة"، خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج "بالورقة والقلم" المذاع عبر قناة "TeN"، مساء الأحد، إلى أن الحملة تستهدف خفض استهلاك الفرد من الأكياس البلاستيكية من 500 كيس سنويًا إلى 50 كيسًا فقط بحلول عام 2030، وذلك من خلال خطط تدريجية قائمة على التوعية وتوفير البدائل.
ونوه رئيس جهاز شؤون البيئة إلى أن أكثر من 60% من الأكياس البلاستيكية التي تُستهلك في مصر يتم استيرادها من الخارج، مما يجعل تقليل استخدامها ليس فقط ضرورة بيئية، بل أيضًا ضرورة اقتصادية ووطنية تهدف إلى خفض فاتورة الاستيراد وتعزيز الصناعة المحلية للبدائل.
قانون الاستثمار الجديد يوفر حوافز مهمة للصناعات البديلة للبلاستيك
وفي السياق ذاته، أكد "أبو سنة" أن قانون الاستثمار الجديد يوفّر حوافز مهمة للصناعات البديلة للبلاستيك، موضحًا أن الدولة منحت إعفاءات جمركية ورسوم مخفضة لتلك الصناعات من أجل تشجيع التوسع في إنتاج بدائل صديقة للبيئة، مثل الأكياس القابلة للتحلل وأكياس القماش.
وشدد على أن تغيير سلوك المستهلك هو العامل الأساسي في نجاح الخطة، مشيرًا إلى أن مصر تعمل على تطبيق سياسات تدريجية مشابهة لما طُبّق في دول أوروبا، مثل تسعير الأكياس البلاستيكية، مما دفع المواطنين هناك للاعتماد على البدائل بشكل واسع.
واختتم أبو سنة حديثه بالتأكيد على أن الحملة ليست فقط بيئية، بل هي خطوة استراتيجية نحو مستقبل أكثر وعيًا، يعتمد على الترشيد والاستدامة، مؤكدًا أن نجاحها مرهون بتكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية على حد سواء.
وعلى صعيد آخر، عقدت وزارة البيئة من خلال الإدارة المركزية لتغير المناخ ، ورشة عمل لعرض إطار عمل لخطط العمل القطاعية للاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 , تماشياً مع القرار رقم 1860 لسنة 2022، الذي يُكلف جميع الوزارات والجهات المعنية بوضع خطط عمل تنفيذية مناخية مُصممة خصيصاً لقطاعاتها، حيث تقود وزارة البيئة جهود دعم الوزارات والجهات المعنية لوضع تلك الخطط.