قضايا معيشية وتشريعات هامة.. ملامح من برنامج حزب الوفد

كشف النائب طارق عبد العزيز، عضو مجلس الشيوخ 2025 وعضو حزب الوفد، عن أبرز أهداف برنامج الحزب وأولوياته استعدادًا لانتخابات مجلس النواب المقبلة، حيث يرتكز على 5 نقاط رئيسية.
أبرز أهداف برنامج "الوفد" وأولوياته
وذكر النائب طارق عبد العزيز في تصريحات خاصة لموقع "نيوز رووم"، أن برنامج حزب الوفد يرتكز على قضايا معيشية مباشرة تهم المواطن، وأضاف: "لدينا أولويات واضحة تتمثل في التالي:
تحسين المنظومة الصحية والتعليمية بشكل يرفع من مستوى الخدمة المقدمة.
دعم الفلاح والعمال باعتبارهم ركيزة الاقتصاد الوطني.
تشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي لخلق فرص عمل جديدة للشباب.
التوسع في برامج الحماية الاجتماعية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ 2025: "تحت قبة البرلمان، سنركز على مناقشة كل التشريعات التي تعزز من العدالة الاجتماعية وتحافظ على كرامة المواطن، إلى جانب متابعة تنفيذ القوانين القائمة بشكل فعال".
التشريعات المرتقبة التي يوليها الحزب اهتماماً خاصاً
وعن التشريعات المرتقبة التي يوليها الحزب اهتماماً خاصاً، قال طارق عبد العزيز: "هناك حزمة من التشريعات المهمة، على رأسها: قوانين الحماية الاجتماعية، بالإضافة إلى قوانين تشجيع الاستثمار وتسهيل الإجراءات أمام المستثمرين".
وتابع عضو حزب الوفد: "كما نهتم بقوانين تدعم التحول الرقمي وتوسيع نطاق الخدمات الإلكترونية للمواطنين، بما يسهل حياتهم اليومية ويعزز من كفاءة الجهاز الإداري للدولة. هذه التشريعات ستسهم في بناء دولة حديثة قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية".
انتخابات مجلس النواب 2025
ومن المنتظر أن تعلن الهيئة الوطنية للانتخابات خلال الفترة القليلة المقبلة الجدول الزمني التفصيلي لهذا الاستحقاق، والذي سيتضمن مواعيد فتح باب الترشح، وفترة الدعاية الانتخابية، وتواريخ الاقتراع والفرز، إلى جانب مواعيد إعلان النتائج النهائية واعتمادها.
ويترقب الشارع السياسي إعلان الهيئة، لما يحمله من رسائل مهمة للمرشحين والأحزاب والقوى السياسية المختلفة، حيث ستبدأ بعدها مرحلة سباق الزمن لاستكمال الاستعدادات اللوجستية والفنية للدخول في المنافسة الانتخابية.
ويُتوقع أن تشهد هذه الانتخابات منافسة قوية في ظل الأجواء السياسية الحالية، خاصة مع تعدد القوائم والتحالفات الحزبية، ودخول عدد من الشخصيات المستقلة البارزة، إلى جانب سعي النواب الحاليين للحفاظ على مقاعدهم.