عاجل

صدمة في المهندسين بعد مقتل طفل بسبب «5» جنيه.. القصة الكاملة|فيديو

الضحية
الضحية

في واقعة مؤلمة هزّت الشارع المصري، خرج والد طفل المهندسين ليروي تفاصيل الحادثة المروعة التي أودت بحياة نجله الصغير، كاشفاً أن ما حدث لم يكن مجرد جريمة عادية، بل مأساة إنسانية دفعت ثمنها أسرة كاملة بسبب "خمسة جنيهات".

وأكد الوالد المكلوم أنه يعيش صدمة لا تفارقه منذ لحظة تلقي الخبر، قائلاً: "مش بنام، وأمه في حالة انهيار، ابني اتقتل عشان 5 جنيه"، معبراً عن مرارة الفقد وألم الظلم الذي تعرض له صغيره.

بداية القصة.. لحظات عادية تحولت إلى كارثة

ويروي الأب تفاصيل يوم الواقعة قائلاً إن الطفل خرج كعادته لشراء بعض الاحتياجات البسيطة من متجر قريب من المنزل، لكنه لم يعد وبعد  لحظات من القلق تحولت سريعاً إلى صدمة بعد العثور على جثة الطفل مقتولاً بطريقة وحشية، ليكتشف الجميع أن السبب لم يكن أكثر من مشادة بسيطة على مبلغ زهيد لا يتجاوز خمسة جنيهات.

وسرد والد الضحية أن ابنه لم يكن طرفاً في أي مشاكل، بل كان طفلاً هادئاً محباً للجميع، لا يعرف العداوة أو الخلافات، وهو ما جعل الفاجعة أكثر قسوة وصعوبة على الأسرة والجيران.

الجريمة التي هزت الرأي العام

وأشار الي أن الواقعة لم تمر مرور الكرام، بل أحدثت ضجة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبر آلاف المصريين عن غضبهم من بشاعة ما جرى، مطالبين بسرعة القصاص من الجناة وإنزال أشد العقوبات بهم، حيث أصبحت قصة "طفل الخمسة جنيهات" حديث الشارع، ليس فقط في المهندسين، بل في مصر كلها، وسط حالة من الحزن العام والتضامن مع الأسرة المنكوبة التي فقدت فلذة كبدها في مشهد مأساوي لا يُنسى.

معاناة الأسرة بعد الفقد

وشدد الأب علي أن حياته وزوجته تحولت إلى جحيم بعد الجريمة، فالأم تعيش صدمة لا تكاد تصدقها، والدموع لا تفارق عينيها، بينما هو نفسه لا يعرف طعم النوم منذ رحيل طفله، ويضيف قائلا: "كل يوم بصحى على كابوس، وكل لحظة بشوف ضحكة ابني قدامي.. اللي حصل معانا حاجة ما تتصدقش، ابني راح ضحية غدر وقسوة قلب"، مؤكداً أن مطلبه الوحيد هو القصاص العادل.

دور الأجهزة الأمنية وتحقيقات النيابة

 وتحركت قوات الأمن فور وقوع الحادث وبدأت تحقيقات موسعة لكشف ملابسات الجريمة والتوصل إلى المتهمين وبالفعل تم القبض على عدد من المشتبه فيهم للتحقيق معهم، بينما تواصل النيابة العامة استجواب الشهود وفحص الأدلة الجنائية.

وشدد والد الطفل على ثقته في العدالة المصرية، مؤكداً أنه لن يهدأ له بال حتى يرى القاتل خلف القضبان لينال جزاءه العادل على الجريمة التي ارتكبها.

مطالب شعبية بالقصاص العادل

ولفت الي أن الغضب الشعبي الواسع الذي صاحب الجريمة جعل العديد من النشطاء والحقوقيين يطالبون بسرعة محاكمة الجناة وتغليظ العقوبات لردع كل من تسول له نفسه استسهال ارتكاب الجرائم، كما دعا مواطنون عبر منصات التواصل إلى ضرورة تعزيز الأمن في الأحياء السكنية وزيادة التواجد الشرطي لحماية الأطفال والأسر من تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

دروس من المأساة ورسالة الأب الأخيرة

واستطرد أنه رغم الألم الكبير، وجّه الأب رسالة للمجتمع بضرورة الانتباه للأطفال وحمايتهم من الأخطار، قائلاً: "مفيش حاجة تعوضني عن ابني، لكن نفسي اللي حصل مايتكررش مع أي حد تاني لازم المجتمع كله يكون إيده في إيد بعض ضد الجريمة"، مؤكداً أن ما حدث ينبغي أن يكون جرس إنذار للكل.

واختتم حديثة قائلا: هذه المأساة تبقى شاهداً على قسوة الظروف التي قد تدفع البعض لارتكاب جرائم وحشية من أجل مبالغ زهيدة، لكنها في الوقت نفسه تعكس حجم الخطر الذي يهدد أمن المجتمع، وضرورة تضافر الجهود لمواجهته.

 

تم نسخ الرابط