عاجل

انطلاق أولى فعاليات التدريب لطلاب مبادرة "كُن مستعدًا" بجميع الجامعات

جانب من الفعاليات
جانب من الفعاليات

أكد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن مبادرة "كُن مستعدًا" تعكس حرص الدولة على الاستثمار في طاقات الشباب وتأهيلهم بالمهارات التي تواكب متطلبات سوق العمل المحلي والدولي، موضحًا أن المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو تمكين الشباب من المنافسة إقليميًا ودوليًا، بما ينسجم مع أهداف الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي 2030.

مبادرة كن مستعدا 

في هذا الإطار، تعلن الوزارة عن انطلاق أول يوم من فعاليات التدريب للجزء الأول من المجموعة الأولى من الطلاب المتقدمين لمبادرة "كُن مستعدًا – BeReady"، حيث شهدت مراكز التوظيف بالجامعات في مختلف المحافظات إقبالًا كبيرًا من الطلاب وحديثي التخرج، بما يعكس قوة انطلاقة المرحلة الثانية من المبادرة التي تم إطلاقها رسميًا في 28 أبريل الماضي.

وتُعقد فعاليات التدريب في جميع مراكز التوظيف الجامعية، والتي بدأت منذ صباح اليوم في استقبال الطلاب وتنفيذ أولى أنشطة التدريب التي تهدف إلى إعداد وتأهيل الشباب بالمهارات المطلوبة لسوق العمل.

وأشار الدكتور أيمن فريد مساعد الوزير للتخطيط الإستراتيجي والتدريب والتأهيل لسوق العمل، إلى أن المبادرة تستهدف تدريب وتأهيل مليون طالب وخريج ليصبحوا "مؤهلين مبتكرين"، قادرين على التميز والمنافسة في وظائف الحاضر والمستقبل، من خلال اكتساب مهارات ذاتية وحياتية ورقمية وتخصصية، إضافة إلى مهارات الاستعداد المهني وسوق العمل، فضلًا عن التدريب على الابتكار المؤسسي.

وجدير بالذكر أن مبادرة "كُن مستعدًا" تأتي كإحدى الآليات التنفيذية للمبادرة الرئاسية "تحالف وتنمية"، تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبالتعاون مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين والدوليين من بينهم: صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، المعهد العالمي للابتكار (GInI)، صندوق الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، ALX Africa، منظمة العمل الدولية (ILO)، IPDE، Amideast، Cisco، وCoursera.

استقبل الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، مستشار ديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، والوفد المرافق له، بحضور الدكتور عبدالعزيز قنصوة رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتور محمد الشرقاوي مساعد الوزير للسياسات والشؤون الاقتصادية، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.

تعاون مصري إماراتي 

في مستهل اللقاء، أكد الدكتور أيمن عاشور عمق العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين مصر ودولة الإمارات، مشيرًا إلى تطلع مصر إلى تعزيز هذه العلاقات من خلال توسيع آفاق التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

واستعرض الوزير التطور الكبير الذي شهدته منظومة التعليم العالي بمصر خلال السنوات الأخيرة، حيث تم إنشاء عدد من الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة والتكنولوجية، بالإضافة إلى استضافة فروع لجامعات أجنبية مرموقة، ليصل إجمالي الجامعات إلى 128 جامعة متنوعة توفر مسارات تعليمية متكاملة تواكب احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي.

وشدد الوزير على أهمية التعاون الأكاديمي والبحثي مع المؤسسات التعليمية في دولة الإمارات، بما يسهم في بناء القدرات البشرية وتطوير مخرجات البحث العلمي لخدمة أولويات التنمية في البلدين، مؤكدًا أن مصر تسعى إلى أن تصبح منصة تعليمية جاذبة لطلاب المنطقة العربية والقارة الإفريقية والشرق الأوسط من خلال برامج دراسية متعددة اللغات.

وخلال اللقاء، أشاد الدكتور أيمن عاشور بالتطور الملحوظ الذي تشهده جامعة الإسكندرية في مختلف القطاعات التعليمية والطبية والبحثية، مؤكدًا أن ما تمتلكه الجامعة من كوادر علمية متميزة يعزز دورها الرائد في دعم المنظومة التعليمية والصحية داخل مصر وخارجها.

ومن جانبه، أعرب الشيخ خليفة بن محمد بن خالد آل نهيان، عن تقدير بلاده العميق لمصر وللعلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين، مؤكدًا حرص الإمارات على دعم مسارات التعاون الأكاديمي والعلمي مع مصر، وتعزيز الشراكات في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، كما أشاد بالتطور المتسارع في منظومة التعليم العالي المصرية ودورها الريادي المتنامي على المستويين الإقليمي والدولي، مُرحبًا باستضافة فرع جامعة الإسكندرية بأبوظبي، باعتباره إضافة نوعية ستقدم برامج دراسية حديثة تواكب احتياجات سوق العمل.

تم نسخ الرابط