مبادرة وقف النار بين إيران وأميركا: هل تنجح قبل التصعيد؟
كشف الكاتب الصحفي محمود بدر تفاصيل المبادرة الأخيرة لإنهاء الحرب بين إيران وأمريكا، مشيرًا إلى أن ما يُطرح حاليًا ليس اتفاق سلام نهائي، بل خطة إنقاذ عاجلة قبل التصعيد العسكري المحتمل، خاصة بعد إعلان كل طرف أهدافه العسكرية المقبلة.
وأوضح بدر في تغريدة عبر منصة «إكس» أن الخطة المقدمة من باكستان بدعم مصري-صيني-تركي تعتمد على مرحلتين رئيسيتين:
وقف فوري لإطلاق النار يشمل وقف الضربات في كل الاتجاهات، وفتح مضيق هرمز، على أن تكون الهدنة مؤقتة لمدة تتراوح بين 20 إلى 45 يومًا.
بدء التفاوض خلال وقف إطلاق النار، ويتضمن بنودًا أساسية أبرزها تخلي إيران عن برنامجها النووي بالكامل مقابل رفع العقوبات وفك تجميد مليارات الدولارات الإيرانية، إلى جانب ترتيبات أمنية دائمة في الخليج لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأشار بدر إلى أن المواقف الرسمية للطرفين تجاه الهدنة لا تزال غير واضحة، موضحًا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم يعلن موقفه بعد، بينما تشير المصادر إلى أن واشنطن قد تكون منفتحة على حلول تضمن فتح مضيق هرمز والتوصل لاتفاق نووي، لكنها ترفض التفاوض تحت الضغوط وتلتزم بعدم تقديم تنازلات كبيرة.
وأضاف أن التحدي الأكبر أمام الوسطاء يتمثل في أن كل طرف «أيديه على الزناد» وينظر إلى المبادرة من منظوره الخاص، ما يجعل نجاح الهدنة رهينًا بتقديم كل طرف لتنازلات كافية لكسر الجمود وتحقيق وقف إطلاق النار.